تتواصل فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الكتاب والقراء في متنزه الردف بمحافظة الطائف، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، بوصفه حدثا ثقافيا يربط حاضر المحافظة بجذورها الأدبية، ويقدم منصة تفاعلية تحتفي بالكتاب، وتجمع بين الأدب والفنون والتاريخ.
وأشار عدد من المؤلفين والزوار إلى أن المهرجان يسهم في ترسيخ حضور الطائف بوصفها حاضنة ثقافية بارزة في المملكة، بما تحمله من ذاكرة أدبية متجذرة، ومعالم شكلت ملامحها الثقافية، بين جبالها، وبساتينها، وأسواقها التاريخية التي مثلت فضاءات للمعرفة والتبادل الثقافي.
ويأتي تنظيم المهرجان في الطائف، أول مدينة سعودية تنضم إلى شبكة «اليونسكو» للمدن الإبداعية في مجال الأدب، تأكيدا لمكانتها الثقافية وما تمتلكه من إرث أدبي وتاريخي جعلها ملتقى للشعراء والعلماء عبر العصور.
ويبرز المهرجان امتداد الطائف منذ القدم في رعاية الإبداع، من خلال جمع الكتاب والمثقفين والمبدعين ضمن برنامج متنوع يضم حوارات ثقافية، ومعارض فنية، وعروضا حية، تعيد تقديم الأدب بوصفه تجربة معاصرة متصلة بالهوية والذاكرة.