المنتدى السعودي للإعلام 2026 يضع المهنة على المحك.. هل نحن من إعلاميي القرن الحادي والعشرين؟
الاثنين - 12 يناير 2026
Mon - 12 Jan 2026
وسط ترقب إطلاق المنتدى السعودي للإعلام 2026، يفرض سؤال مهم نفسه على كل إعلامي وعلى كل غرفة أخبار: هل نملك أدوات المستقبل فعلاً، أم نعمل بعقلية الأمس داخل عالم يتغير كل دقيقة؟ جلستان متقاربتان تضعان المهنة في اختبار مباشر؛ الأولى تقيس جاهزية إعلاميي القرن الحادي والعشرين بين التفكير النقدي والمهارات التقنية ومعيار النزاهة تحت ضغط السرعة، والثانية تختبر قدرة المؤسسات على التكيف والتخطيط الذكي عندما يصبح المجهول جزءًا من اليوميات. هنا لا تُقاس الاحترافية بما نعرفه فقط، بل بما نستطيع تحديثه، وبما نحسن حمايته: الثقة.
وتبدأ جلسة "هل نحن من إعلاميي القرن الحادي والعشرين؟" من نقطة مفصلية: التفكير النقدي في عصر الذكاء الاصطناعي. فالتحول الرقمي لا يختبر قدرة الإعلامي على استخدام الأدوات فحسب، بل يقيس صلابته الذهنية في التمييز بين المعلومة والتحليل، وبين الدقة والانطباع، وفي هذا السياق، يصبح التفكير النقدي مهارة اتصال ومهنة في آن واحد؛ لأنه يحدد كيف تُفهم البيانات، وكيف تُقرأ السياقات، وكيف تُراجع المسودات قبل النشر، دون أن تتآكل المعايير المهنية تحت ضغط اللحظة.
وتكمل الجلسة المسار عبر محور مواكبة الإعلاميين للتغيرات المعرفية المتسارعة. فالمعرفة اليوم تتحرك بسرعة أعلى من الدورات التدريبية التقليدية، ويُطلب من الإعلامي أن يبقى متقدماً بخطوة: يتعلم، ويحدّث أدواته، ويعيد تقييم مفاهيمه المهنية باستمرار. ثم ينتقل النقاش إلى المهارات التقنية الواجب امتلاكها للبقاء في المهنة؛ ليس بوصفها زينة مهنية، بل كشرط للاستمرارية في بيئة تدار فيها غرف الأخبار والمنصات وفق منطق رقمي متغير. وتبلغ المحاور ذروتها عند التوازن بين سرعة النشر والنزاهة المهني: معادلة يومية تحدد قيمة الثقة، وتختبر قدرة الإعلامي على تقديم محتوى سريع وواضح دون أن يدفع ثمن ذلك من رصيده المهني.
وتطرح جلسة "الإعلام القادر على التكيف: تخطيط ذكي لمواجهة المجهول" فكرة مكملة: جاهزية الفرد تحتاج إلى إطار مؤسسي يساندها، لذلك يبرز محور أهمية المرونة في الاستراتيجيات الإعلامية بوصفه حجر الأساس؛ فالمرونة هنا تعني تعديل خطط التغطية، وإعادة توزيع الموارد، وتغيير أولويات النشر وفق المستجدات، مع الحفاظ على وضوح الرسالة واتساقها.
وتتقدم الجلسة إلى محور عملي يتعلق بـأدوات التنبؤ وإدارة الأزمات غير المتوقعة؛ أي التفكير الاستباقي في السيناريوهات المحتملة، وبناء خطط تساعد على التعامل مع مفاجآت المشهد الإعلامي، ثم يأتي محور دور الإعلام في ضمان استمرارية الرسالة ليؤكد أن الاستمرارية ليست مجرد استمرار نشر، بل استمرار معنى ورسالة ضمن ظروف متقلبة. وتختتم الجلسة بمحور تجارب عملية لإعلام متكيف وذكي، حيث تركز على تحويل مبادئ التكيف والتخطيط إلى ممارسات قابلة للتطبيق داخل المنظومات الإعلامية.
وتجمع الجلستان، داخل المنتدى السعودي للإعلام الذي يعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير المقبل، بين سؤال الهوية المهنية وسؤال البقاء المؤسسي: من هو إعلاميو القرن الحادي والعشرين؟ وكيف تُبنى منظومة تمتلك التكيف كقدرة يومية لا كخطة طوارئ؟ وبين التفكير النقدي والمهارات التقنية، وبين المرونة والتنبؤ واستمرارية الرسالة، تتبلور خريطة عمل واضحة: مستقبل الإعلام يصنعه من يوازن بين سرعة الحركة وصلابة المعايير، ويخطط بذكاء عندما يفرض المجهول نفسه كواقع دائم.
وتبدأ جلسة "هل نحن من إعلاميي القرن الحادي والعشرين؟" من نقطة مفصلية: التفكير النقدي في عصر الذكاء الاصطناعي. فالتحول الرقمي لا يختبر قدرة الإعلامي على استخدام الأدوات فحسب، بل يقيس صلابته الذهنية في التمييز بين المعلومة والتحليل، وبين الدقة والانطباع، وفي هذا السياق، يصبح التفكير النقدي مهارة اتصال ومهنة في آن واحد؛ لأنه يحدد كيف تُفهم البيانات، وكيف تُقرأ السياقات، وكيف تُراجع المسودات قبل النشر، دون أن تتآكل المعايير المهنية تحت ضغط اللحظة.
وتكمل الجلسة المسار عبر محور مواكبة الإعلاميين للتغيرات المعرفية المتسارعة. فالمعرفة اليوم تتحرك بسرعة أعلى من الدورات التدريبية التقليدية، ويُطلب من الإعلامي أن يبقى متقدماً بخطوة: يتعلم، ويحدّث أدواته، ويعيد تقييم مفاهيمه المهنية باستمرار. ثم ينتقل النقاش إلى المهارات التقنية الواجب امتلاكها للبقاء في المهنة؛ ليس بوصفها زينة مهنية، بل كشرط للاستمرارية في بيئة تدار فيها غرف الأخبار والمنصات وفق منطق رقمي متغير. وتبلغ المحاور ذروتها عند التوازن بين سرعة النشر والنزاهة المهني: معادلة يومية تحدد قيمة الثقة، وتختبر قدرة الإعلامي على تقديم محتوى سريع وواضح دون أن يدفع ثمن ذلك من رصيده المهني.
وتطرح جلسة "الإعلام القادر على التكيف: تخطيط ذكي لمواجهة المجهول" فكرة مكملة: جاهزية الفرد تحتاج إلى إطار مؤسسي يساندها، لذلك يبرز محور أهمية المرونة في الاستراتيجيات الإعلامية بوصفه حجر الأساس؛ فالمرونة هنا تعني تعديل خطط التغطية، وإعادة توزيع الموارد، وتغيير أولويات النشر وفق المستجدات، مع الحفاظ على وضوح الرسالة واتساقها.
وتتقدم الجلسة إلى محور عملي يتعلق بـأدوات التنبؤ وإدارة الأزمات غير المتوقعة؛ أي التفكير الاستباقي في السيناريوهات المحتملة، وبناء خطط تساعد على التعامل مع مفاجآت المشهد الإعلامي، ثم يأتي محور دور الإعلام في ضمان استمرارية الرسالة ليؤكد أن الاستمرارية ليست مجرد استمرار نشر، بل استمرار معنى ورسالة ضمن ظروف متقلبة. وتختتم الجلسة بمحور تجارب عملية لإعلام متكيف وذكي، حيث تركز على تحويل مبادئ التكيف والتخطيط إلى ممارسات قابلة للتطبيق داخل المنظومات الإعلامية.
وتجمع الجلستان، داخل المنتدى السعودي للإعلام الذي يعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير المقبل، بين سؤال الهوية المهنية وسؤال البقاء المؤسسي: من هو إعلاميو القرن الحادي والعشرين؟ وكيف تُبنى منظومة تمتلك التكيف كقدرة يومية لا كخطة طوارئ؟ وبين التفكير النقدي والمهارات التقنية، وبين المرونة والتنبؤ واستمرارية الرسالة، تتبلور خريطة عمل واضحة: مستقبل الإعلام يصنعه من يوازن بين سرعة الحركة وصلابة المعايير، ويخطط بذكاء عندما يفرض المجهول نفسه كواقع دائم.