المنتدى السعودي للإعلام 2026 يستضيف 4 خبراء أميركيين يناقشون استراتيجيات مواجهة الأخبار المضللة وتأثير التحالفات على الرأي العام
الخميس - 08 يناير 2026
Thu - 08 Jan 2026
يستضيف المنتدى السعودي للإعلام 2026، المقرر انعقاده في الرياض خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير، لاستضافة نخبة من أبرز الخبراء الإعلاميين الأميركيين، الذين رسموا ملامح الصحافة العالمية على مدى عقود، وتضم قائمة المشاركين كارين إليوت هاوس، وجولي بيس، وإيرل ويلكينسون، وبن سميث، حيث سيشاركون في جلسات حوارية حول التحديات الكبرى التي تواجه الإعلام المعاصر، من مكافحة المعلومات المضللة إلى تشكيل الرأي العام العالمي عبر التحالفات الإعلامية، وتمثل هذه المشاركات فرصة استثنائية لاستشراف آفاق جديدة في عالم الصحافة الرقمية.
وتشارك كارين إليوت هاوس، المديرة التحريرية السابقة لصحيفة وول ستريت جورنال وشركتها الأم داو جونز، في جلسة "كيف ينجو الإعلام من فخ الأخبار المضللة؟"، وقضت هاوس أكثر من ثلاثة عقود في الصحيفة الأميركية العريقة، عملت خلالها مراسلة ومحررة وناشرة، وغطت شؤون المملكة العربية السعودية لسنوات طويلة، ما أثمر عن تأليفها كتاباً متخصصاً عن المملكة، وخبرتها الطويلة في التحقق من المعلومات وبناء المصداقية تجعلها صوتاً مؤثراً في نقاش استراتيجيات النجاة من الشائعات وأدوات التحقق الرقمي، التي باتت ضرورة حتمية في عصر تدفق الأخبار السريعة.
وتناقش جولي بيس رئيس التحرير التنفيذي ونائب الرئيس الأول في وكالة أسوشيتد برس، محاور جلسة "كيف تشكل التحالفات الرأي العالمي؟"، وتشرف بيس على فريق عالمي يمتد عبر قرابة مئة دولة، وتقدم تقارير مستقلة تعتمد على الحقائق، وقد حازت صحافة الوكالة تحت إشرافه على جوائز بوليتزر وأوسكار وبافتا، والتزامها بالنزاهة والابتكار في مجال الصحافة، إضافة إلى جهودها في توسيع التغطية المباشرة للمستهلكين وتعزيز مشاركة الجمهور، يمنحها رؤية فريدة حول قوة التحالفات والشراكات الإعلامية في توحيد السرديات وتوجيه الرأي العام نحو قضايا محددة.
كما يشارك إيرل ويلكينسون المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي لشبكة INMA العالمية، في جلسة "الأخبار المضللة" إلى جانب كارين هاوس، ويقود ويلكينسون شبكة تضم شركات إعلامية رائدة تعمل على إعادة تشكيل طريقة تفاعل المؤسسات مع الجمهور وزيادة الإيرادات، وألف أعمالاً مؤثرة حول مستقبل وسائل الإعلام، وألقى أكثر من مئتي كلمة في فعاليات صناعية امتدت إلى 51 دولة، ومنذ انضمامه إلى INMA عام 1990، نجح في تحويلها إلى واحدة من أكثر جمعيات الإعلام ديناميكية واحتراماً عالمياً، ما يجعل مساهمته في مناقشة استراتيجيات مواجهة المعلومات الخاطئة ذات قيمة استثنائية.
كما يشارك بن سميث الشريك المؤسس ورئيس التحرير في منصة الأخبار العالمية سيمافور، في جلسة "التحالفات الإعلامية"، وقاد سميث تحولات مهمة في عالم الإعلام خلال مسيرته، حيث تولى رئاسة تحرير BuzzFeed News لأكثر من عقد وأسهم في ترسيخ مكانتها كمنصة رقمية رائدة، ثم انتقل إلى صحيفة "نيويورك تايمز" ككاتب عمود يحلل مستقبل الإعلام، وأسس سميث منصة سيمافور لتقديم نموذج جديد للصحافة يقوم على الشفافية والمصداقية، ويعيد تعريف طريقة سرد الأخبار في زمن المنصات الرقمية السريعة، وخبرته في الابتكار الرقمي وبناء نماذج إعلامية جديدة تجعله إضافة قوية لمناقشة دور الشراكات في هندسة القناعات عبر السرديات الموحدة.
وتمثل مشاركة هذه الشخصيات الأميركية الأربع في المنتدى السعودي للإعلام 2026، فرصة لنقل تجارب عالمية ثرية إلى المنطقة العربية، والإسهام في بناء رؤية مستقبلية للإعلام تواكب التحديات الراهنة، من خلال جلستين محوريتين تركزان على مكافحة الأخبار المضللة وتأثير التحالفات الإعلامية، سيقدم هؤلاء الخبراء رؤى استراتيجية تعزز دور المؤسسات الإعلامية في بناء الثقة وضمان المصداقية في عصر المعلومات الرقمية المتسارع.
وتشارك كارين إليوت هاوس، المديرة التحريرية السابقة لصحيفة وول ستريت جورنال وشركتها الأم داو جونز، في جلسة "كيف ينجو الإعلام من فخ الأخبار المضللة؟"، وقضت هاوس أكثر من ثلاثة عقود في الصحيفة الأميركية العريقة، عملت خلالها مراسلة ومحررة وناشرة، وغطت شؤون المملكة العربية السعودية لسنوات طويلة، ما أثمر عن تأليفها كتاباً متخصصاً عن المملكة، وخبرتها الطويلة في التحقق من المعلومات وبناء المصداقية تجعلها صوتاً مؤثراً في نقاش استراتيجيات النجاة من الشائعات وأدوات التحقق الرقمي، التي باتت ضرورة حتمية في عصر تدفق الأخبار السريعة.
وتناقش جولي بيس رئيس التحرير التنفيذي ونائب الرئيس الأول في وكالة أسوشيتد برس، محاور جلسة "كيف تشكل التحالفات الرأي العالمي؟"، وتشرف بيس على فريق عالمي يمتد عبر قرابة مئة دولة، وتقدم تقارير مستقلة تعتمد على الحقائق، وقد حازت صحافة الوكالة تحت إشرافه على جوائز بوليتزر وأوسكار وبافتا، والتزامها بالنزاهة والابتكار في مجال الصحافة، إضافة إلى جهودها في توسيع التغطية المباشرة للمستهلكين وتعزيز مشاركة الجمهور، يمنحها رؤية فريدة حول قوة التحالفات والشراكات الإعلامية في توحيد السرديات وتوجيه الرأي العام نحو قضايا محددة.
كما يشارك إيرل ويلكينسون المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي لشبكة INMA العالمية، في جلسة "الأخبار المضللة" إلى جانب كارين هاوس، ويقود ويلكينسون شبكة تضم شركات إعلامية رائدة تعمل على إعادة تشكيل طريقة تفاعل المؤسسات مع الجمهور وزيادة الإيرادات، وألف أعمالاً مؤثرة حول مستقبل وسائل الإعلام، وألقى أكثر من مئتي كلمة في فعاليات صناعية امتدت إلى 51 دولة، ومنذ انضمامه إلى INMA عام 1990، نجح في تحويلها إلى واحدة من أكثر جمعيات الإعلام ديناميكية واحتراماً عالمياً، ما يجعل مساهمته في مناقشة استراتيجيات مواجهة المعلومات الخاطئة ذات قيمة استثنائية.
كما يشارك بن سميث الشريك المؤسس ورئيس التحرير في منصة الأخبار العالمية سيمافور، في جلسة "التحالفات الإعلامية"، وقاد سميث تحولات مهمة في عالم الإعلام خلال مسيرته، حيث تولى رئاسة تحرير BuzzFeed News لأكثر من عقد وأسهم في ترسيخ مكانتها كمنصة رقمية رائدة، ثم انتقل إلى صحيفة "نيويورك تايمز" ككاتب عمود يحلل مستقبل الإعلام، وأسس سميث منصة سيمافور لتقديم نموذج جديد للصحافة يقوم على الشفافية والمصداقية، ويعيد تعريف طريقة سرد الأخبار في زمن المنصات الرقمية السريعة، وخبرته في الابتكار الرقمي وبناء نماذج إعلامية جديدة تجعله إضافة قوية لمناقشة دور الشراكات في هندسة القناعات عبر السرديات الموحدة.
وتمثل مشاركة هذه الشخصيات الأميركية الأربع في المنتدى السعودي للإعلام 2026، فرصة لنقل تجارب عالمية ثرية إلى المنطقة العربية، والإسهام في بناء رؤية مستقبلية للإعلام تواكب التحديات الراهنة، من خلال جلستين محوريتين تركزان على مكافحة الأخبار المضللة وتأثير التحالفات الإعلامية، سيقدم هؤلاء الخبراء رؤى استراتيجية تعزز دور المؤسسات الإعلامية في بناء الثقة وضمان المصداقية في عصر المعلومات الرقمية المتسارع.