سجلت الحرف اليدوية حضورا لافتا ضمن فعاليات معرض جدة للكتاب، في مشهد ثقافي يعكس اتساع مفهوم المعرفة وتكامل روافدها، مؤكدة أن الثقافة لا تقرأ فحسب، بل تصاغ باليد والذاكرة، في تجربة تجمع بين الكتاب والحرفة في فضاء ثقافي واحد.
وجاءت مشاركة الحرفيات السعوديات ضمن أجواء ثقافية أعدتها هيئة الأدب والنشر والترجمة، حيث قدمن تجاربهن بوصفها حكايات حية تعبر عن الهوية والتراث، وتتقاطع مع إعلان عام 2025 عاما للحرف اليدوية، بما يعزز حضور هذا القطاع ضمن المشهد الثقافي الوطني.
ويعكس هذا الحضور الحيوي للحرف اليدوية في أروقة المعرض تلاقي رفوف الكتب مع منصات الصناعات التقليدية، في صورة تجسد تحول معرض جدة للكتاب إلى مساحة ثقافية جامعة، تحتفي بالسرد المكتوب والحكاية المصنوعة باليد، وتؤكد شمولية المشهد الثقافي وتنوع مصادره.
الأكثر قراءة
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
متدربات الكلية التقنية العالمية للبنات يحققن المركز الأول عالميا في مسابقة MRC الدولية
إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي بالتأمين وتصحيح المفاهيم وتبسيط المعرفة التأمينية
الباحة تحتفي بكنوزها التراثية في يوم التراث العالمي