تطوير تقنيات الاتصالات للجيل السادس 6G يعزز ريادة المملكة
الأربعاء - 17 يوليو 2024
Wed - 17 Jul 2024
سعيا لتعزيز طموح المملكة نحو الريادة في تقنيات الجيل السادس، أعلنت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، دخول عصر بحثي جديد لتطوير تقنيات الاتصالات من الجيل الخامس 5G إلى الجيل السادس 6G، بالتعاون مع إحدى الشركات الأجنبية، مع توقعات خبراء الاتصالات أنه بحلول 2025، سيكون هناك أكثر من 50 مليار جهاز متصل بالإنترنت، إذ تشمل هذه الأجهزة تلك التي تتحكم في الشبكات الكهربائية للمدن، والأجهزة التي تستخدم لتصفح وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الجامعة، أن هذا التعاون يشمل استمرار الشركة في تمويل برنامجين للاتصالات في «كاوست»، يبحث الأول منها في الاتصالات البصرية في الفضاء الحر «FSO»، ويتمحور الثاني حول تطوير الأسطح الذكية القابلة لإعادة التشكيل «RIS»، فيما تم تحديد كلتا التقنيتين من قبل قطاع الصناعة، على أنهما ضروريتان لتطوير بنية اتصالات الجيل الخامس والسادس.
وتستخدم الاتصالات البصرية في الفضاء الحر «FSO» الليزر لإرسال إشارة عبر الفضاء الحر «الفضاء الخارجي، الهواء» إلى كاشف بدون أسلاك، إذ إن معدل توهن الإشارة يزداد مع الإشارات ذات التردد الأعلى، والجيل السادس هو الأعلى ترددا حتى الآن «100 جيجاهرتز على الأقل»، ويتم عبر هذه التقنية قياس درجة تأثيرات الطقس على إرسال الإشارات، بهدف بناء قاعدة بيانات شاملة للظروف الجوية في المملكة، للإجابة عن أسباب انقطاع الاتصالات.
كما توفر الأسطح الذكية القابلة لإعادة التشكيل «RIS» حلا آخر لمشكلة فقدان الإشارة، فغالبا ما تحوي المباني في المناطق الحضرية محطات استقبال أساسية على أسطحها.
تطوير وتبني تقنيات اتصالات الجيل السادس
وأوضحت الجامعة، أن هذا التعاون يشمل استمرار الشركة في تمويل برنامجين للاتصالات في «كاوست»، يبحث الأول منها في الاتصالات البصرية في الفضاء الحر «FSO»، ويتمحور الثاني حول تطوير الأسطح الذكية القابلة لإعادة التشكيل «RIS»، فيما تم تحديد كلتا التقنيتين من قبل قطاع الصناعة، على أنهما ضروريتان لتطوير بنية اتصالات الجيل الخامس والسادس.
وتستخدم الاتصالات البصرية في الفضاء الحر «FSO» الليزر لإرسال إشارة عبر الفضاء الحر «الفضاء الخارجي، الهواء» إلى كاشف بدون أسلاك، إذ إن معدل توهن الإشارة يزداد مع الإشارات ذات التردد الأعلى، والجيل السادس هو الأعلى ترددا حتى الآن «100 جيجاهرتز على الأقل»، ويتم عبر هذه التقنية قياس درجة تأثيرات الطقس على إرسال الإشارات، بهدف بناء قاعدة بيانات شاملة للظروف الجوية في المملكة، للإجابة عن أسباب انقطاع الاتصالات.
كما توفر الأسطح الذكية القابلة لإعادة التشكيل «RIS» حلا آخر لمشكلة فقدان الإشارة، فغالبا ما تحوي المباني في المناطق الحضرية محطات استقبال أساسية على أسطحها.
تطوير وتبني تقنيات اتصالات الجيل السادس
- يجذب الشركات العالمية للاستثمار في البنية التحتية، والعلماء لاختبار أبحاثهم.
- اختبار تقنيات الاتصالات البصرية في الفضاء والأسطح الذكية القابلة لإعادة التشكيل الجديدة.
- جمع كمية غير مسبوقة من البيانات حول الظروف الجوية وأداء الاتصالات في المملكة.
الأكثر قراءة
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة
«الداخلية» تعلن عقوبات مخالفي تعليمات الحصول على تصريح لأداء الحج
الباحة تحتفي بكنوزها التراثية في يوم التراث العالمي