أعلنت دار نشر جزائرية أمس انسحابها من النشر وغلق أبوابها على خلفية الجدل الكبير الذي أثارته رواية «هوارية» للكاتبة إنعام بيوض الصادرة عنها.
وجاء في بيان لدار ميم للنشر على «فيس بوك» «للجزائريين للمثقفين، خاصة القراء الحقيقيين، والمزيفين للكتاب، وللكتبة لدور النشر الحقيقيين، وأشباه دور النشر، مضت سنوات من المعافرة، على حلوها ومرها، حاولت فيها دار ميم للنشر أن تقدم للجزائر عملا ذا قيمة فنية جمالية ومعرفية».
وأضاف البيان «أصابت وأخطأت (دار ميم للنشر) ككل مجتهد، ولكنها قدمت صورة طيبة للبلاد في كل المحافل، كما يعلم الجميع، لم تطمع في أكثر من ذلك، الحرص على المعنى وجدوى أن تكون في مكان وتعطي وقتك ومالك وانتباهك له.. ولكن لا جدوى ولا معنى من محاربة العبث».
وأعلنت دار ميم للنشر انسحابها من النشر تاركة الجمل بما حمل كما فعلت دوما، موضحة أن «ميم أغلقت أبوابها منذ اللحظة في وجه الريح والنار.. لم نكن إلا دعاة سلم ومحبة ولم نسع لغير نشر ذلك».
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة
الدراسة في رمضان ويوم التأسيس