فيما يتحدث الديمقراطيون في الولايات المتحدة الأمريكية عمن يجب أن يحل محل الرئيس بايدن إذا تخلى عن محاولته إعادة انتخابه، باتت نائبة الرئيس كامالا هاريس تحت الأضواء مجددا، واتجهت الأنظار نحوها، إذ يمكن أن تكون الخيار الأفضل للأمريكان.
واتجهت العيون نحو المرأة الغامضة هاريس، التي يراها بعضهم النسخة النسائية للرئيس السابق براك أوباما.
وتقول صحيفة «وول ستريت جورنال» إن بعض الديمقراطيين يفكرون في مجموعة متنوعة من الحكام أو المشرعين الذين يمكن أن يتقدموا كمرشحين، فإن البديل الأكثر ترجيحا للبطاقة الحالية يظل هو ذلك الذي تقوده هاريس.
اقرا المزيد
الأكثر قراءة
هيئة المسرح والفنون الأدائية تفتح باب التسجيل لتكوين فرقة للفنون الأدائية التقليدية
ضبط 14 مكتب استقدام لمخالفتها قواعد ممارسة الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية
منتدى الاستثمار الرياضي يستعرض فرص تنويع الاستثمار في القطاع
«وزير النقل» يستقبل أولى رحلات الحجاج لموسم الحج عبر مبادرة «طريق مكة»
بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص