وأتى الإعلان عن هذا الإنجاز الذي يعزز مكانة التخصصي بصفته رائدا في تقديم الرعاية الصحية التخصصية، خلال افتتاح أعمال منتدى العلاجات المتقدمة الذي انطلق صباح أمس، إذ يهدف إلى زيادة عدد الأبحاث السريرية في مجال العلاج بالخلايا التائية والعلاج الجيني، لتمكين المرضى في المملكة من الوصول إليها، وإتاحة الفرصة للشركاء الصناعيين، لاستكشاف فرص افتتاح أبحاث سريرية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
وقبل بدء التصنيع الداخلي للعلاج، راوحت فترة إنتاجها بين 21 و28 يوما، نظرا لتصنيعها خارج المملكة، ما جعلها خاضعة لكثير من التحديات اللوجستية واضطرابات سلسلة التوريد التي تتضمن الحفظ بالتبريد والشحن إلى مراكز التصنيع الخارجية، ثم إعادة شحنها إلى المستشفى، وهو ما يتسبب بتأخير محتمل في حصول المرضى على العلاج، وزيادة فترة معاناتهم.
هذا الإنجاز
- ثمرة للتعاون بين كثير من الأقسام بالمستشفى.
- ضمن مركز تصنيع داخلي للخلايا التائية.
- مجهز بمفاعلات حيوية متقدمة.
- وحدات معالجة الخلايا، يتبع معايير صارمة.
- سبقها تنفيذ برامج تدريب شاملة للموظفين.
- ستقدم ضمن تجربة سريرية في المستشفى.
- أحدث التطورات في مجال علاج السرطان.
- يعتمد على تعديل خلايا المريض المناعية.


