الرياض تحتضن "ليب 2024" بمشاركة رواد التكنولوجيا وقطاع الاتصالات في العالم

لتعزيز جهود التحول الرقمي..
لتعزيز جهود التحول الرقمي..

الجمعة - 01 مارس 2024

Fri - 01 Mar 2024

أحمد العنقري
أحمد العنقري
ينطلق مؤتمر "ليب 2024"، أحد أبرز الفعاليات التقنية الرئيسية في المنطقة وتجمعا رئيسي لرواد التكنولوجيا العالمية، المعروف باسم "دافوس الرقمي"، في الفترة من 4-7 مارس 2024، والذي سيُعقد في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة أكثر من 450 شركة ناشئة، وما يزيد على 1,000 متحدث، و170,000 عارض من مختلف دول العالم.

ويستضيف "ليب 2024"، "سلام" في جناحها رقم H1.K80 بالقاعة الرئيسية؛ لاستعراض أحدث قطاع الاتصالات والتنقل وأمن المعلومات بالمملكة، حيث تشارك رؤيتها "حلول أعمال جوهرها الإنسان"، لتؤكد من خلالها على التزامها بدفع جهود التحول الرقمي على صعيدي الابتكار والشمول. كما سيوفر الجناح تجربة غامرة تأخذ الزوار في رحلة تخيلية لمستقبل تتمحور التكنولوجيا فيه حول احتياجات الإنسان وأهداف الأعمال، من خلال عرض خطتها الاستراتيجية لمملكة متطورة رقمياً عبر حلول الاتصال، وأمن المعلومات، وإدارة السحابة، والتقنيات الناشئة.

ومن جانبه، علق المهندس أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لـ "سلام"، على المشاركة بهذا الحدث، قائلًا: "خلال فترة قصيرة، استطاع مؤتمر ’ليب‘ أن يصبح منارة للابتكار التكنولوجي، ونقطة تحول حاسمة في رحلة المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤيتها الطموحة للعام 2030. ولا شك أن رعايتنا الاستراتيجية للحدث تعكس التفاني في دعم هذا المسار التحولي، ونتطلع قدماً لتسليط الضوء على دور تقنياتنا الرائدة في مجالات الاتصال؛ والتنقل؛ وأمن المعلومات؛ وخدمات السحابة؛ والتقنيات الناشئة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي؛ في إرساء معايير جديدة لقطاع الاتصالات وتعزيز جاهزية الأعمال وقدرتها على التكيف مع التغيرات المستقبلية".


وأضاف العنقري: "مشاركتنا هذا العام مستندة إلى شعار "حلول أعمال جوهرها الإنسان"، والذي نسعى من خلاله إلى تبوء مكانة ريادية لتزويد العملاء بتقنيات متاحة بسهولة تدعم أهدافهم التحوليّة، ونشارك في ’ليب 2024‘ إلى جانب أبرز الشركات العالمية في مجالات التقنية والاتصالات لنؤكد من جديد على التزامنا في بناء مستقبل قائم على الابتكار والشمول. كما وندعو زوار المعرض لاستكشاف العوالم الجديدة التي نعمل على تشكيلها، حيث تتقاطع التكنولوجيا والإمكانيات البشرية لفتح آفاق لا حصر لها".