تعد بركة العشار الأثرية من أضخم المواقع التاريخية المهمة، وإحدى المحطات الرئيسة على طريق «درب زبيدة» الشهير، وتقع في وسط الكثبان الرملية بقلب صحراء النفود الكبير على بعد 60 كلم جنوب قرية لينة التاريخية، بمنطقة الحدود الشمالية.
ورصد بها 30 وحدة معمارية ذات وظائف متعددة تخدم الحجاج، بمسافة تصل إلى 3 كلم وعرض يزيد على 500 متر، وعبارة عن بقايا قصور ومنازل وأسواق، وبركة مستطيلة بمساحة تصل إلى نحو 65 في 51 م، وعمق نحو 5 م، وتعد أبرز موارد المياه فيها «بركة الخالصية، بركة المهدية، وبركة المتوكل».
وهي محفورة بين الحزوم، ولها مصاف عدة، ويسحب لها الماء من على بعد أكثر من 7 كلم من خلال توجيه الشعبان والحزوم عليها، وهي مدرجة لتسهيل عملية النزول إلى الماء، وتعد من أجمل البرك على درب زبيدة.
الأكثر قراءة
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة
الباحة تحتفي بكنوزها التراثية في يوم التراث العالمي