نثرت الطبيعة الساحرة عبقها وخضرتها على مساحات واسعة في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، حيث أظهرت المشاهد هناك جمال الأرض في مناظر طبيعية خلابة غناء مع نهاية «المربعانية»، تجسد بيت الشاعر العباسي «البحتري» (أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا.. من الحسن حتى كاد أن يتكلما).
وشكلت النباتات البرية ذات اللون الأخضر الزاهي، مع الزهور التي تتراقص مع الهواء العليل، لوحات جمالية ومناظر طبيعية، زادها حسنا وجمالا الأشجار المعمرة المتنوعة التي تتميز بها المحمية، إضافة لعدد كبير من النباتات والأشجار، كالطلح ولأرطى والسدر والعوسج والأقحوان والرمث والشيح والقيصوم والخبيز والرشاد والنصي والحوذان والربلة، والحميض والحنوة والحوى وغيرها من النباتات الأخرى المتنوعة.
أهم النباتات والأشجار:
- الطلح والأرطى والسدر.
- العوسج والأقحوان.
- الرمث والشيح والقيصوم.
- الخبيز والرشاد والنصي.
- الحوذان والربلة، والحميض.
- الحنوة والحوى.
الأكثر قراءة
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة
الباحة تحتفي بكنوزها التراثية في يوم التراث العالمي