حرصت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية على إعادة إحياء الحرف اليدوية والتراثية والمحافظة على الفنون التقليدية لارتباطها الوثيق بثقافة المجتمع المحلي.
وتسلط المحمية الضوء على أهمية الموروث الثقافي وفنونه ومعرفة تفاصيله من خلال البرامج التدريبية والمهرجانات والمعارض التي تقيمها وتشارك فيها لتأكيد وتأصيل هذه الحرف اليدوية والحفاظ على هذا الموروث، وتعزيز وتنمية الإرث الحضاري الغني والفريد للفنون التقليدية والأعمال الفنية المرتبطة بها، ودعم المنتجين لهذه الأعمال الفنية وتوثيق جهودهم.
وتسلط المحمية الضوء على أهمية الموروث الثقافي وفنونه ومعرفة تفاصيله من خلال البرامج التدريبية والمهرجانات والمعارض التي تقيمها وتشارك فيها لتأكيد وتأصيل هذه الحرف اليدوية والحفاظ على هذا الموروث، وتعزيز وتنمية الإرث الحضاري الغني والفريد للفنون التقليدية والأعمال الفنية المرتبطة بها، ودعم المنتجين لهذه الأعمال الفنية وتوثيق جهودهم.
الأكثر قراءة
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة
الباحة تحتفي بكنوزها التراثية في يوم التراث العالمي