مستعرضا أهمية الترابط الأسري، نفذ مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بتبوك أمس الأول لقاء حواريا بعنوان «السلام الأسري ودوره في تحقيق جودة الحياة»، وذلك بالشراكة مع مجلس شباب منطقة تبوك.
وتطرق اللقاء إلى ضرورة الترابط الأسري وبناء لغة الحوار التي تصقل الأبناء على السلام داخل الأسرة، ودور الشباب في نشر وصناعة السلام العالمي.
وأوضح مشرف المركز بالمنطقة فايز البلوي أن العالم يعيش منظومة من التطور السريع والتغيير من حالة إلى أخرى، والأسرة شأنها شأن بقية النظم الاجتماعية الأخرى تخضع لقانون التغير.
وأفاد بأن الأسرة تعد ركيزة لأي مجتمع ودعامة أمنه واستقراره، فمنها يستمد عافيته وقوته، وعليها يعلق أمانيه وتطلعاته، فهي المدرسة الأولى للأبناء والمسؤول الأول عن احتضانهم وتنشئتهم وتشكيل وجدانهم، وصناعة القيم لهم.
وأضاف بأنها كذلك هي مظلة الحب والحنان والدفء والأمان، فلغة الحوار والتفاهم تؤدي إلى تماسك الأسرة، وتخلق جوا يساعد الأبناء على الوصول إلى شخصية متكاملة، وتؤدي إلى إشباع حاجاتهم إلى الأمن النفسي والتوافق الاجتماعي، وقيمهم في تكوين علاقات اجتماعية قائمة على السلام والتعايش والتسامح والحوار.
الأكثر قراءة
بئر غرس .. معلم تاريخي يرتبط بالسيرة النبوية في المدينة المنورة
«الصحة» تطلق حملة التطعيم لموسم حج 1447هـ
نحو عيد صحي وآمن: حملات تثقيفية في أسواق ومسالخ مكة المكرمة
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة