أنهت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» تصنيف وتوسيع 47 موقعا بإضافتها إلى قائمة التراث العالمي، بعد أن رشحت الدول الأعضاء 50 موقعا خلال الدورة الـ45 المقامة في الرياض من 10 إلى 25 سبتمبر الجاري.
تراوحت المواقع الجديدة ما بين ثقافية وطبيعية وأخرى مختلطة، فيما أجلت اللجنة تصنيف موقع واحد، ورفضت آخر، ووسعت حدود 5 مواقع، وفق البيان الرسمي الصادر عن المنظمة.
وضمت القائمة مواقع متنوعة، كمدرسة الميكانيكا السابقة التابعة للبحرية الأرجنتينية، كما حجزت صحراء توران الشتوية الباردة، التي تشترك فيها كل من كازاخستان، تركمانستان، وأوزبكستان، موقعا لها ضمن قائمة ممتلكات التراث العالمي، إضافة إلى غابات توجاي في طاجيكستان، وحديقة جبال بالي الوطنية في إثيوبيا، وغابات الشاي القديمة في الصين.
كما شملت القائمة مدينة «سي ثيب» القديمة في تايلاند، وأعمال الحفر الاحتفالية في هوبويل في أمريكا، ومدينة «غيمارايش» البرتغالية.
وشهدت القائمة إدراج ثلاثة مواقع عربية، هي أريحا القديمة في فلسطين، وجزيرة جربة التونسية، ومحمية عروق بني معارض في السعودية، وغيرها من المواقع الموزعة بين قارات العالم.
وأدرجت اللجنة كذلك موقعين في أوكرانيا في كل من كييف ولفيف على لائحة التراث المعرض للخطر، بينما رفعت موقع «قبور الأمراء» في أوغندا من تلك اللائحة.
وأبدت موهلاجو فلورا موكجولوا من جنوب أفريقيا نائب الرئيس، التي تولت رئاسة جلسة إدراج محمية عروق بني معارض، سعادتها بإقامة اجتماعات لجنة التراث العالمي في المملكة، معربة عن شكرها وامتنانها لما لقيته الوفود المشاركة من كرم الضيافة والاستقبال.
وقالت «نحن نشعر بالإلهام في جميع التطورات التي نراها في المملكة، إنها خطوات كبيرة نحو التوسع في البصمة الوطنية من حيث التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة».
تراوحت المواقع الجديدة ما بين ثقافية وطبيعية وأخرى مختلطة، فيما أجلت اللجنة تصنيف موقع واحد، ورفضت آخر، ووسعت حدود 5 مواقع، وفق البيان الرسمي الصادر عن المنظمة.
وضمت القائمة مواقع متنوعة، كمدرسة الميكانيكا السابقة التابعة للبحرية الأرجنتينية، كما حجزت صحراء توران الشتوية الباردة، التي تشترك فيها كل من كازاخستان، تركمانستان، وأوزبكستان، موقعا لها ضمن قائمة ممتلكات التراث العالمي، إضافة إلى غابات توجاي في طاجيكستان، وحديقة جبال بالي الوطنية في إثيوبيا، وغابات الشاي القديمة في الصين.
كما شملت القائمة مدينة «سي ثيب» القديمة في تايلاند، وأعمال الحفر الاحتفالية في هوبويل في أمريكا، ومدينة «غيمارايش» البرتغالية.
وشهدت القائمة إدراج ثلاثة مواقع عربية، هي أريحا القديمة في فلسطين، وجزيرة جربة التونسية، ومحمية عروق بني معارض في السعودية، وغيرها من المواقع الموزعة بين قارات العالم.
وأدرجت اللجنة كذلك موقعين في أوكرانيا في كل من كييف ولفيف على لائحة التراث المعرض للخطر، بينما رفعت موقع «قبور الأمراء» في أوغندا من تلك اللائحة.
وأبدت موهلاجو فلورا موكجولوا من جنوب أفريقيا نائب الرئيس، التي تولت رئاسة جلسة إدراج محمية عروق بني معارض، سعادتها بإقامة اجتماعات لجنة التراث العالمي في المملكة، معربة عن شكرها وامتنانها لما لقيته الوفود المشاركة من كرم الضيافة والاستقبال.
وقالت «نحن نشعر بالإلهام في جميع التطورات التي نراها في المملكة، إنها خطوات كبيرة نحو التوسع في البصمة الوطنية من حيث التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة».
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة