ولاشك أن لهذا القرار ردة فعل من قبل المهتمين في المجال التحكيمي والممارسين السابقين له (بين الرضاء والقبول) كما هو الحال مع الحكم السابق خالد قميش الذي طرح تساؤلا كبيرا في حسابه على منصة «تويتر» بكيفية أن يسمح للمقيم بأن يقيم الحكام وهو غير متواجد في الملعب وتقريره يعتمد على النقل التلفزيوني، طارحا تساؤلا آخر من حيث تنظيم ورش العمل التي تقام للحكام سنويا بنظام التجمع، مقترحا إنشاء دائرة تلفزيونية لذلك لتوفير الميزانيات والوقت والجهد.
سلبيات تقييم الحكام عن بعد:
- يحد من إمكانية مراقبة الحكام في القرارات التي تتم خارج دوائر النقل التلفزيوني.
- وقوع حالات طارئة كانقطاع التيار الكهربائي أو غياب نقل لقطة بعيدا عن سير الكرة يحجب مهام المقيم.
- لا تتوفر كل برمجيات مراقبة الملاعب وممراتها عن أعين المقيم.
- يقلل من إنتاجية المقيم ويحد من إبداعه في أداء مهامه.
- غياب التجربة الميدانية قبل القرار والاعتماد على دراسات دون النظر إلى الفوارق التقنية بين الدوريات المتقدمة ودوري روشن.
- تحليل المباراة وإبداء الملاحظات الإيجابية والسلبية.
- تقييم الأداء وتعبئة تقرير المراقبة وإعطاء ملخص للحكم.
- توجيه النقد والنصح والإرشاد مع الإشارة إلى درجة صعوبة المباراة وتطبيق قانون اللعبة والفهم التكتيكي.
- قراءة الحكم للمباراة والسيطرة عليها أو التعامل مع اللاعبين، وكذلك اللياقة البدنية له.
- صعوبة الوصول لملعب المباراة الجماهيرية.
- توفير الطاقة والضغط النفسي المبذولين في الذهاب والعودة للملعب.



