تونس تفتح تحقيقات واسعة مع نجل الغنوشي الهارب
الثلاثاء - 13 يونيو 2023
Tue - 13 Jun 2023
تواصلت التحقيقات في قضية تآمر إخوانية جديدة بتونس، يتزعمها معاذ الغنوشي ابن زعيم حركة النهضة، بمشاركة قيادات بالجهاز السري للإخوان ورئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، والمستشارة السابقة بقصر قرطاج نادية عكاشة.
ووجهت المحكمة للشبكة تهمة التخطيط للإطاحة بحكم الرئيس التونسي قيس سعيد، حيث يتزعمها الابن الأكبر لرئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، الذي لازم والده منذ سنة 2011 كمرافق دائم مكلف بأجندة مواعيده دون أن يكون له دور سياسي واضح أو رسمي، ليصبح مخزن أسراره و يدير بعض الملفات السرية.
وسافر الغنوشي الابن إلى سويسرا مع عائلة زوجته، وهي ابنة أحد كبار قيادات تنظيم الإخوان، لكنه لا يزال يخدم مصالح التنظيم في الخفاء مرتكزا على شبكة علاقاته الواسعة بمساعدة صهره، حيث يحاول استمالة الرأي العام الدولي لكسب التعاطف والتدخل لإخراج والده، رغم تراكم القضايا التي يتورط فيها ويدعو لخروج آمن لراشد الغنوشي من تونس.
وأكد حسن التميمي المحلل السياسي التونسي أن معاذ الغنوشي، يعد من أخطر رجالات التنظيم حيث يحاط بشبكة علاقات واسعة وبإمدادات مالية كبيرة لمساعدته لإخراج راشد الغنوشي من السجن ولتمويل المحاولات الانقلابية للعودة من جديد للحكم.. وفقا لـ«العين الإخبارية» الإماراتية.
وأشار أن معاذ الغنوشي يحاول بعلاقاته تشويه صورة تونس وإظهارها في صورة الدولة الاستبدادية التي تنكل بسياسيها، لكن كل تلك المحاولات لم تؤثر في علاقة الرئاسة التونسية بدول العالم، حيث لم يتطرق وفد قادة الاتحاد الأوروبي الذي زار تونس الأحد الماضي للحديث عن «الديمقراطيّة» و«الحقوق والحريات» و«المعتقلين السياسيين»، كما كان يأمل الإخوان المحرضون في الخارج.
ويرى المحلل السياسي نجيب البرهومي أن معاذ الغنوشي قد وظف بعد الإطاحة بحكم الإخوان، قياداتهم البارزة في الجهاز السري للإخوان، في مخطط التآمر على أمن الدولة وعلى رأسهم عبد القادر بن فرحات ومحرز الزواري وفتحي البلدي وسمير الحناشي وكمال البدوي وبمساعدة مستشارة الرئيس التونسي قيس سعيد نادية عكاشة التي شغلت المنصب بين (يناير 2020 ويناير 2022) باعتبارها أكثر شخصية مقربة من الرئيس في تلك الفترة.
ووجهت المحكمة للشبكة تهمة التخطيط للإطاحة بحكم الرئيس التونسي قيس سعيد، حيث يتزعمها الابن الأكبر لرئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، الذي لازم والده منذ سنة 2011 كمرافق دائم مكلف بأجندة مواعيده دون أن يكون له دور سياسي واضح أو رسمي، ليصبح مخزن أسراره و يدير بعض الملفات السرية.
وسافر الغنوشي الابن إلى سويسرا مع عائلة زوجته، وهي ابنة أحد كبار قيادات تنظيم الإخوان، لكنه لا يزال يخدم مصالح التنظيم في الخفاء مرتكزا على شبكة علاقاته الواسعة بمساعدة صهره، حيث يحاول استمالة الرأي العام الدولي لكسب التعاطف والتدخل لإخراج والده، رغم تراكم القضايا التي يتورط فيها ويدعو لخروج آمن لراشد الغنوشي من تونس.
وأكد حسن التميمي المحلل السياسي التونسي أن معاذ الغنوشي، يعد من أخطر رجالات التنظيم حيث يحاط بشبكة علاقات واسعة وبإمدادات مالية كبيرة لمساعدته لإخراج راشد الغنوشي من السجن ولتمويل المحاولات الانقلابية للعودة من جديد للحكم.. وفقا لـ«العين الإخبارية» الإماراتية.
وأشار أن معاذ الغنوشي يحاول بعلاقاته تشويه صورة تونس وإظهارها في صورة الدولة الاستبدادية التي تنكل بسياسيها، لكن كل تلك المحاولات لم تؤثر في علاقة الرئاسة التونسية بدول العالم، حيث لم يتطرق وفد قادة الاتحاد الأوروبي الذي زار تونس الأحد الماضي للحديث عن «الديمقراطيّة» و«الحقوق والحريات» و«المعتقلين السياسيين»، كما كان يأمل الإخوان المحرضون في الخارج.
ويرى المحلل السياسي نجيب البرهومي أن معاذ الغنوشي قد وظف بعد الإطاحة بحكم الإخوان، قياداتهم البارزة في الجهاز السري للإخوان، في مخطط التآمر على أمن الدولة وعلى رأسهم عبد القادر بن فرحات ومحرز الزواري وفتحي البلدي وسمير الحناشي وكمال البدوي وبمساعدة مستشارة الرئيس التونسي قيس سعيد نادية عكاشة التي شغلت المنصب بين (يناير 2020 ويناير 2022) باعتبارها أكثر شخصية مقربة من الرئيس في تلك الفترة.