سعودية تقتحم مجال العمل بالمقاولات والبناء
الخميس - 09 مارس 2023
Thu - 09 Mar 2023
أحرزت المرأة السعودية تقدما غير مسبوق بانضمامها إلى سوق العمل، مستفيدة من تمكينها الذي هو أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030، لاستنهاض طاقتها وأدوارها المختلفة والفاعلة في المجتمع السعودي.
وزاولت المرأة السعودية مهنا ووظائف في مجالات يغلب عليها العمل الشاق، منها قطاع البناء والمقاولات، فقد طرقت سماهر الرويلي من محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية هذه المهنة، وحققت فيها نجاحات كبيرة، مستفيدة من البرامج والمبادرات الحكومية التي تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وقالت الرويلي حول مشوارها العملي في هذا المجال: إنه قبل 3 سنوات بدأت ببيع الحديد الخاص بأعمال البناء عبر عملها مع إحدى الشركات، ولكنها مع الوقت تعرفت على أسرار البناء والخرسانة، واكتسبت الخبرة التي أهلتها لتكون قائدة لمن تطمح في امتهان أعمال البناء.
وأشارت إلى أن رؤية المملكة 2030 ألهمتها وشجعتها على العمل في مهنة المقاولات والبناء، مستثمرة خبرتها بافتتاح مؤسسة مقاولات خاصة بها، في ظل دعم وتشجيع أسرتها ومثيلاتها من النساء حولها.
وأكدت أنها لا تقوم بحمل الخشب أو الحديد كما يتصور البعض، لكنها تقوم بأعمال المتابعة والإشراف من بدء مرحلة الحفر للبناء وحتى تسليم المفتاح، واضعة بصمة المرأة الجمالية في فن البناء، ومقترحة أفكار تصميمية للتنفيذ.
وراهنت الرويلي على صمودها في هذا المجال، الذي عده كثيرون غير مناسب للمرأة، مؤكدة أنها تواصل عملها بكل حب وتفان في مجال كان يوما ما حكرا على الرجال، موجهة رسالتها لكل النساء: (اعملن ما تحببن بصدق وتفان، وستجدن الرزق في أي وظيفة تخترنها)، مشددة على أن المرأة السعودية قادرة بالعزيمة والإصرار على تحدي الظروف الصعبة، والنجاح في جميع المهن، مهما كانت صعبة، خاصة إذا أحبت ما تعمل.
وزاولت المرأة السعودية مهنا ووظائف في مجالات يغلب عليها العمل الشاق، منها قطاع البناء والمقاولات، فقد طرقت سماهر الرويلي من محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية هذه المهنة، وحققت فيها نجاحات كبيرة، مستفيدة من البرامج والمبادرات الحكومية التي تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وقالت الرويلي حول مشوارها العملي في هذا المجال: إنه قبل 3 سنوات بدأت ببيع الحديد الخاص بأعمال البناء عبر عملها مع إحدى الشركات، ولكنها مع الوقت تعرفت على أسرار البناء والخرسانة، واكتسبت الخبرة التي أهلتها لتكون قائدة لمن تطمح في امتهان أعمال البناء.
وأشارت إلى أن رؤية المملكة 2030 ألهمتها وشجعتها على العمل في مهنة المقاولات والبناء، مستثمرة خبرتها بافتتاح مؤسسة مقاولات خاصة بها، في ظل دعم وتشجيع أسرتها ومثيلاتها من النساء حولها.
وأكدت أنها لا تقوم بحمل الخشب أو الحديد كما يتصور البعض، لكنها تقوم بأعمال المتابعة والإشراف من بدء مرحلة الحفر للبناء وحتى تسليم المفتاح، واضعة بصمة المرأة الجمالية في فن البناء، ومقترحة أفكار تصميمية للتنفيذ.
وراهنت الرويلي على صمودها في هذا المجال، الذي عده كثيرون غير مناسب للمرأة، مؤكدة أنها تواصل عملها بكل حب وتفان في مجال كان يوما ما حكرا على الرجال، موجهة رسالتها لكل النساء: (اعملن ما تحببن بصدق وتفان، وستجدن الرزق في أي وظيفة تخترنها)، مشددة على أن المرأة السعودية قادرة بالعزيمة والإصرار على تحدي الظروف الصعبة، والنجاح في جميع المهن، مهما كانت صعبة، خاصة إذا أحبت ما تعمل.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة