160 % ارتفاع في ضحايا الألغام باليمن

الإرياني: توحيد الجهود خلف الشرعية الطريق الأوحد لاستعادة الدولة
الإرياني: توحيد الجهود خلف الشرعية الطريق الأوحد لاستعادة الدولة

الخميس - 09 فبراير 2023

Thu - 09 Feb 2023



أحد ضحايا الألغام في اليمن                                           (مكة)
أحد ضحايا الألغام في اليمن (مكة)
ارتفعت وتيرة ضحايا انفجار الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران بنسبة 160% مقارنة بما هو مسجل قبل سنة، بعد أن تم تسجيل 289 ضحية سنة 2022 مقابل 111 خلال السنة التي سبقتها.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة اليمنية غرب البلاد في بيان، أن عدد المدنيين من ضحايا انفجار الألغام الأرضية ارتفع في نهاية 2022، بلغ 289 شخصا، من بينهم 112 طفلا و15 امرأة، بينما ذهب 105 أشخاص ضحية أعمال عدائية (قتالية)، وهو ما رفع عدد الضحايا المدنيين إلى 394 شخصا.

وبحسب الأمم المتحدة فإن الأحداث وقعت على طول المناطق الساحلية الجنوبية لمدينة الحديدة، وإن أغلب الحوادث كانت مرتبطة بالأنشطة الزراعية، عندما يدخل الفلاحون إلى أراضيهم الزراعية أو عندما يجلبون الأغنام للرعي. إضافة إلى ذلك، كانت هناك زيادة كبيرة لعدد الزائرين في المنطقة خلال العطل وأشهر الشتاء، للتمتع بجو الساحل والابتعاد عن مناخ الجبال البارد، دون أن يكون لهم علم بالمناطق الخطيرة، وهو ما يفسر العدد الكبير للحوادث المسجلة.

وفي السياق قتل طفلان، وأصيب أربع نساء، جراء انفجار لغم زرعته ميليشيات الحوثي، بمحافظة إب، وقال مصدر محلي «إن الطفلين القتيلين هما: خلدون خالد محمد الشهاري ورؤوف أحمد محمد عبده صالح، فيما أصيبت والدتا خلدون ورؤوف وامرأتين، عقب انفجار لغم زرعته ميليشيات الحوثي في منطقة «الحميراء» بعزلة الرضائي، المطلة على الطريق العام المؤدي لمدينة العدين غربي إب.

من جهته، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني «إن ثمانية أعوام من انقلاب ميليشيات الحوثي المدعوم من إيران، أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن توحيد الجهود خلف الشرعية الدستورية، وتعزيز الثقة وتجاوز الخلافات بين كافة المكونات، هو الطريق الأوحد والأقصر والأسلم لاستعادة الدولة، والحفاظ على هوية وكرامة الشعب اليمني، وما دون ذلك هو المجهول».

ودعا معمر الإرياني في تصريح رسمي القوى الوطنية لإدراك حجم التحديات وخطورة المرحلة وعدم إضاعة المزيد من الوقت، والالتفاف حول الشرعية الدستورية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي بقيادة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتأجيل كل الخلافات، فكل التفاصيل يمكن النقاش والتفاهم حولها بعد استعادة اليمن من الميليشيات الحوثية.

وأشار الإرياني إلى أن سنوات الحرب أثبتت أن ميليشيات الحوثي تعيش وتقتات وتراهن في استمرارها وتمددها على الخلافات بين المكونات السياسية، وأنها تسعى بكل ما تمتلك من الوسائل والإمكانات لزرع وتأجيج الفتنة بين اليمنيين، وواد أي فرصة للتقارب بينهم، كونها تدرك أن توحدهم يعني بداية العد التنازلي لوجودها.

مشاهدات يمنية:

  • القيادي الحوثي المدعو سليم السياني: الطب الحديث وجرع اللقاحات والتحصين فكرة شيطانية ومؤامرة.

  • قوات الجيش تسقط طائرة حوثية مسيرة في محافظة الجوف.

  • مصادر مطلعة تتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة الإعلان عن اتفاق هدنة جديد.