في إطار التعاون القائم والمستمر لتعزيز روابط التواصل، عقدت دارة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع أرشيف المغرب أمس الأول في المدينة المنورة ندوة بعنوان (المرأة والعمارة في أدب رحلات الحج المغربية)، أحيتها كل من الباحثة المغربية الدكتورة عزيزة بزامي، والدكتورة مينة المغاري الباحثة المغربية في التاريخ والأركيولوجيا، فيما تولى إدارة الندوة الدكتور محمد البكري.
وانطلقت الندوة بمحاضرة الدكتورة مينة المغاري تحت عنوان (مواقع أثرية من خلال رحلة أميرة مغربية إلى الحجاز في القرن الثامن عشر الميلادي)، بينت فيها أن الإسحاقي رصد بعض جوانب الأوضاع العامة، لجميع البلدان التي مر منها من فاس إلى حين بلوغه بلاد الحجاز، معتمدا في ذلك على الملاحظة الدقيقة وعلى نصوص رحلات سابقة، متبنيا الأسلوب المقارن بين الشرق والغرب الإسلاميين.
وقالت «يمكن القول إن هذه الرحلة بمثابة سجل حافل بالمعطيات والإشارات المتنوعة، التي تعطينا صورة دقيقة، ليس فقط عن المسارات المؤدية للديار المقدسة، بل تكشف لنا عن تفاصيل المعالم الأثرية، والصروح المعمارية».
فيما ألقت الدكتورة عزيزة بزامي محاضرة بعنوان (المرأة في الرحلات الحجية)، حيث تناولت صورة المرأة في أدب الرحلات الحجازية من خلال استنطاق النصوص التي عبرت عن حضور المرأة في مختلف مناحي الحياة علما وأدبا وتربية وسياسة وتجارة وغيرها، قائلة «الرحلات بهذا المعنى تعتبر نبعا غنيا لاستكشاف تاريخ التماثلات، والرؤى، والتصورات حول المرأة، مما يسهم في استكمال عناصر تاريخ الذهنيات، حيث أسعى في محاضرتي إلى استخلاص الصورة الكلية للمرأة في كتب الرحالة المسلمين عامة والمغاربة خاصة».
وأكدت أن الرحلة لأداء فريضة الحج، وزيارة الأماكن المقدسة، فرصة للتعارف تتلاقى فيها مختلف الأعراف والتقاليد؛ وقدسية المكان والزمان، ويمنح الرحلات الحجازية سياقها الروحي والثقافي الخاص.
الرحلات الحجازية:
وانطلقت الندوة بمحاضرة الدكتورة مينة المغاري تحت عنوان (مواقع أثرية من خلال رحلة أميرة مغربية إلى الحجاز في القرن الثامن عشر الميلادي)، بينت فيها أن الإسحاقي رصد بعض جوانب الأوضاع العامة، لجميع البلدان التي مر منها من فاس إلى حين بلوغه بلاد الحجاز، معتمدا في ذلك على الملاحظة الدقيقة وعلى نصوص رحلات سابقة، متبنيا الأسلوب المقارن بين الشرق والغرب الإسلاميين.
وقالت «يمكن القول إن هذه الرحلة بمثابة سجل حافل بالمعطيات والإشارات المتنوعة، التي تعطينا صورة دقيقة، ليس فقط عن المسارات المؤدية للديار المقدسة، بل تكشف لنا عن تفاصيل المعالم الأثرية، والصروح المعمارية».
فيما ألقت الدكتورة عزيزة بزامي محاضرة بعنوان (المرأة في الرحلات الحجية)، حيث تناولت صورة المرأة في أدب الرحلات الحجازية من خلال استنطاق النصوص التي عبرت عن حضور المرأة في مختلف مناحي الحياة علما وأدبا وتربية وسياسة وتجارة وغيرها، قائلة «الرحلات بهذا المعنى تعتبر نبعا غنيا لاستكشاف تاريخ التماثلات، والرؤى، والتصورات حول المرأة، مما يسهم في استكمال عناصر تاريخ الذهنيات، حيث أسعى في محاضرتي إلى استخلاص الصورة الكلية للمرأة في كتب الرحالة المسلمين عامة والمغاربة خاصة».
وأكدت أن الرحلة لأداء فريضة الحج، وزيارة الأماكن المقدسة، فرصة للتعارف تتلاقى فيها مختلف الأعراف والتقاليد؛ وقدسية المكان والزمان، ويمنح الرحلات الحجازية سياقها الروحي والثقافي الخاص.
الرحلات الحجازية:
- عتبر سجال حافال بالتجارب.
- مدونة غنية بالمآثر والاثار واألعالم والمواقف والقيم.
- تجربة استكشافية عاشها الرحالة المسلمون وعملوا على تدوين بياناتها.
- حافلة بالمعطيات المتنوعة.
- تمنح الباحث صورة دقيقة عن المجتمع الاسلامي عبر التاريخ.
- كاشفة عن أوجه التواصل الحضاري والمعرفي والعلمي.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ