في حوالي الثالثة والنصف من عصر هذا اليوم، وبينما يستقبل الحرم حجاج بيت الله الحرام، وقبل أن يحين موعد صلاة العصر، بدأت الغيوم تحجب أشعة الشمس، لتنخفض درجة الحرارة، وتهب نسمة محملة بالطمأنينة والارتواء، تصافح أكفا ترتفع بالدعاء، وتقوم بواجب الضيافة والاحتفاء.
وفي وقت يصعب تحديد مدته، ذلك لأن انتظار المطر مبهج، كانت الغيوم قد بدأت في سكب مائها، تروي عطش الحجاج، وتبلل ملامحهم، ونظراتهم، وخطواتهم، وأمنياتهم.
دعوات تصعد، قطرات تنزل، فتتقلص المسافة بين الأرض والسماء.










وفي وقت يصعب تحديد مدته، ذلك لأن انتظار المطر مبهج، كانت الغيوم قد بدأت في سكب مائها، تروي عطش الحجاج، وتبلل ملامحهم، ونظراتهم، وخطواتهم، وأمنياتهم.
دعوات تصعد، قطرات تنزل، فتتقلص المسافة بين الأرض والسماء.










الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
«ليالي الفيلم السعودي» تحط رحالها في إسبانيا لتقديم السينما السعودية المعاصرة