السجن 10 سنوات أو غرامة 30 مليون ريال عقوبة مخالفة التخلص من النفايات الخطرة
الخميس - 20 أكتوبر 2022
Thu - 20 Oct 2022
يعاقب كل من تخلص من النفايات الخطرة في الأوساط البيئية بالسجن مدة لا تزيد على 10 سنوات أو غرامة تصل إلى 30 مليون ريال أو السجن والغرامة معا، وذلك نظرا لجسامة تلك المخالفة وما ينجم عنها من أضرار فادحة بالبيئة.
وأوضح المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أن نظام البيئة الصادر بالمرسوم الملكي بتاريخ 19 / 11 / 1441هـ قد نص على جزاءات رادعة تجاه التخلص من المواد الخطرة في الأوساط البيئية بغير الطرق النظامية المقررة وفقاً للنظام واللوائح ذات الصلة.
وبين بأن المادة 40 من نظام البيئة قررت عقوبتي السجن أو الغرامة بحق كل من تخلص من النفايات الخطرة في الأوساط البيئية، فضلاً عن أن النظام أجاز أن تقع على المخالف كلتا العقوبتين، السجن والغرامة معا.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز عبدالله المطيري أن النفايات الخطرة تعرف وفقا لنظام البيئة بأنها «مُخلفات تشكل ضرراً على البيئة ومكوناتها وصحة الإنسان، وتحتفظ بخواص خطرة أو معدية، مثل السُميّة العالية أو القابلية للانفجار أو التفاعل، والتي ليس لها استخدام ما لم تعالج وفقاً لاشتراطات خاصة»، مفيدا بأن المركز يهيب بجميع المواطنين والمقيمين والمنشآت العامة والخاصة الاضطلاع بدورهم في مشاركة المركز وجميع أجهزة الدولة في المحافظة على البيئة عموماً، وتجنب التخلص من المواد الخطرة في الأوساط البيئة والعمل على الإبلاغ عن أي حالة للتخلص من المواد الخطرة في الأوساط البيئية في إطار المشاركة المجتمعية للحفاظ على البيئة، واستخراج التراخيص والتصاريح اللازمة قبل الشروع في أي نشاط له تأثير محتمل على البيئة، لما في ذلك من فائدة عامة.
وأوضح المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أن نظام البيئة الصادر بالمرسوم الملكي بتاريخ 19 / 11 / 1441هـ قد نص على جزاءات رادعة تجاه التخلص من المواد الخطرة في الأوساط البيئية بغير الطرق النظامية المقررة وفقاً للنظام واللوائح ذات الصلة.
وبين بأن المادة 40 من نظام البيئة قررت عقوبتي السجن أو الغرامة بحق كل من تخلص من النفايات الخطرة في الأوساط البيئية، فضلاً عن أن النظام أجاز أن تقع على المخالف كلتا العقوبتين، السجن والغرامة معا.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز عبدالله المطيري أن النفايات الخطرة تعرف وفقا لنظام البيئة بأنها «مُخلفات تشكل ضرراً على البيئة ومكوناتها وصحة الإنسان، وتحتفظ بخواص خطرة أو معدية، مثل السُميّة العالية أو القابلية للانفجار أو التفاعل، والتي ليس لها استخدام ما لم تعالج وفقاً لاشتراطات خاصة»، مفيدا بأن المركز يهيب بجميع المواطنين والمقيمين والمنشآت العامة والخاصة الاضطلاع بدورهم في مشاركة المركز وجميع أجهزة الدولة في المحافظة على البيئة عموماً، وتجنب التخلص من المواد الخطرة في الأوساط البيئة والعمل على الإبلاغ عن أي حالة للتخلص من المواد الخطرة في الأوساط البيئية في إطار المشاركة المجتمعية للحفاظ على البيئة، واستخراج التراخيص والتصاريح اللازمة قبل الشروع في أي نشاط له تأثير محتمل على البيئة، لما في ذلك من فائدة عامة.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ