جامعة جورج تاون تؤهل السعوديات لإدارة المناصب القيادية
الأربعاء - 12 أكتوبر 2022
Wed - 12 Oct 2022
ختمت في العاصمة الأمريكية واشنطن فعاليات الدفعة الخامسة من برنامج قيادات عالمية، بالشراكة مع جامعة جورج تاون، الذي يهدف إلى تدريب النساء على مهارات القيادة، لتمكينهن من تولي وإدارة المناصب القيادية.
وأعربت سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الأميرة ريما بنت بندر، عن سعادتها بهذه الشراكة وأهمية هذا النوع من البرامج في بناء قدرات القياديات، لتحقيق أهداف التمكين والشمولية التي تلتزم بها المملكة، ووضعتها في مقدمة أهداف رؤية 2030 التي حققت المملكة كثيرا من مستهدفاتها فيما يخص تمكين المرأة.
وأشادت بهذه الشراكة بين مؤسستين من المملكة وأمريكا التي تعنى بتطوير رأس المال البشري، مؤكدة أن معالجة قضايا الصحة العامة، والطاقة المتجددة، والاستدامة والدبلوماسية العامة حول العالم بحاجة إلى كفاءات ممكنة ومؤهلة، وأن إيجاد الحلول لن يأتي إلا بمشاركة فاعلة من المرأة على حد سواء.
من جهتها، أوضحت المؤسس والمشرف العام على برنامج قيادات عالمية لتمكين المرأة نوف الراكان أن البرنامج أصبح ملتقى يجمع القياديات من حول العالم، إذ يقدم منحا تعليمية مجانية بدعم من شركة سابك (شريكا) والبنك السعودي الفرنسي (راعيا) وشركة مبادرات التعليم (ممولا رئيسا للبرنامج)، مشيرة إلى أن القطاع الخاص في المملكة ملتزم ومشارك في تنفيذ أهداف الرؤية، وأن هذا الدعم فتح الباب للسيدات من دول عدة حول العالم للمشاركة والالتقاء مع نظيراتهن السعوديات، والتعرف على ثقافة المملكة وثقافات السيدات من الدول
المشاركة كافة.
وتعد هذه الدورة التي تم تنفيذها في واشنطن ثاني دورة تعقد حضوريا بعد دورة جاكرتا في يوليو الماضي، وستليها الدورة الأخيرة في الرياض في ديسمبر المقبل، ليكمل البرنامج دوراته الـ6 التي تنفذ سنويا حضوريا وعن بعد.
يذكر، أن هذا البرنامج الذي انطلق 2020، الشراكة الأولى من نوعها مع الجامعة مع برنامج سعودي، معني بتمكين المرأة في المملكة، وامتد أثره ليشمل سيدات من دول العالم كافة، بما يزيد على 140 مشتركة لهذا العام من أكثر من 17 دولة.
وأعربت سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الأميرة ريما بنت بندر، عن سعادتها بهذه الشراكة وأهمية هذا النوع من البرامج في بناء قدرات القياديات، لتحقيق أهداف التمكين والشمولية التي تلتزم بها المملكة، ووضعتها في مقدمة أهداف رؤية 2030 التي حققت المملكة كثيرا من مستهدفاتها فيما يخص تمكين المرأة.
وأشادت بهذه الشراكة بين مؤسستين من المملكة وأمريكا التي تعنى بتطوير رأس المال البشري، مؤكدة أن معالجة قضايا الصحة العامة، والطاقة المتجددة، والاستدامة والدبلوماسية العامة حول العالم بحاجة إلى كفاءات ممكنة ومؤهلة، وأن إيجاد الحلول لن يأتي إلا بمشاركة فاعلة من المرأة على حد سواء.
من جهتها، أوضحت المؤسس والمشرف العام على برنامج قيادات عالمية لتمكين المرأة نوف الراكان أن البرنامج أصبح ملتقى يجمع القياديات من حول العالم، إذ يقدم منحا تعليمية مجانية بدعم من شركة سابك (شريكا) والبنك السعودي الفرنسي (راعيا) وشركة مبادرات التعليم (ممولا رئيسا للبرنامج)، مشيرة إلى أن القطاع الخاص في المملكة ملتزم ومشارك في تنفيذ أهداف الرؤية، وأن هذا الدعم فتح الباب للسيدات من دول عدة حول العالم للمشاركة والالتقاء مع نظيراتهن السعوديات، والتعرف على ثقافة المملكة وثقافات السيدات من الدول
المشاركة كافة.
وتعد هذه الدورة التي تم تنفيذها في واشنطن ثاني دورة تعقد حضوريا بعد دورة جاكرتا في يوليو الماضي، وستليها الدورة الأخيرة في الرياض في ديسمبر المقبل، ليكمل البرنامج دوراته الـ6 التي تنفذ سنويا حضوريا وعن بعد.
يذكر، أن هذا البرنامج الذي انطلق 2020، الشراكة الأولى من نوعها مع الجامعة مع برنامج سعودي، معني بتمكين المرأة في المملكة، وامتد أثره ليشمل سيدات من دول العالم كافة، بما يزيد على 140 مشتركة لهذا العام من أكثر من 17 دولة.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ