دراسة لكرسي أم القرى لإحياء التراث الإسلامي تكشف أسبقية الرياض بعد مكة المكرمة في تأليف الكتب الإسلامية المصنفة

الخميس - 22 سبتمبر 2022

Thu - 22 Sep 2022

كشفت دراسة أعدها كرسي أم القرى لإحياء التراث الإسلامي بجامعة القرى أن مكة المكرمة والرياض سبقت كل مدن العالم في تأليف الكتب الإسلامية المصنفة.

وأوضح أستاذ الكرسي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن نويفع السلمي، أن الرياض ومن العام ١٠٠ من الهجرة النبوية أستمرت في ريادتها بعد مكة المكرمة في التأليف للعلوم الشرعية والكتب الإسلامية وكانت مرجعا علميا في ذلك ، وسبقت كل البلدان الإسلامية في هذا المجال تصنيفا وتأليفا.

ودلل السلمي على دراسته بعدد كبير من الدلائل التي أثبتت سبق الرياض- اليمامة- في تأليف الكتب الإسلامية المصنفة.

واعتمد السلمي في دراسته على عدد كبير من المصنفات والمصادر الأصيلة الموثقة التي أثبتت أسبقية الرياض بعد مكة المكرمة منذ العام ١٠٠ من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام.