البرلمان الليبي يرفض منح الثقة لحكومة الوفاق
الاثنين - 22 أغسطس 2016
Mon - 22 Aug 2016
رفض مجلس النواب الليبي ومقره في طبرق شرق البلاد منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في جلسة رسمية حضرها مئة نائب ونائب، وفق الناطق باسم البرلمان آدم بوصخرة.
وأوضح بو صخرة أن أغلبية الحاضرين رفضوا أمس منح الثقة للحكومة، إذ رفض 61 نائبا منح الثقة، في حين منحها نائب واحد، وامتنع الباقون عن التصويت في الجلسة، وهي الأولى منذ خمسة أشهر التي يتحقق فيها النصاب، وفق بيان نشر على موقع البرلمان المنتخب الذي يحظى باعتراف دولي.
وحضر الجلسة رئيس البرلمان عقيلة صالح الذي يؤيد حكومة أخرى منافسة لحكومة السراج. وتتولى حكومة الوفاق التي نشأت عن اتفاق بين الليبيين رعته الأمم المتحدة ووقع في ديسمبر 2015 في الصخيرات في المغرب، إدارة شؤون البلاد لكنها غير قادرة على فرض سلطاتها على مجمل المناطق خصوصا بسبب معارضة الحكومة المنافسة في الشرق. وترفض حكومة الشرق تسليم سلطاتها قبل التصويت بمنح الثقة لحكومة السراج وتقول إنها تتبع لسلطة البرلمان.
من جهة أخرى يحتاج أكثر من 974 ألفا ممن هم دون سن الـ18 إلى المساعدة الإنسانية العاجلة نتيجة تدهور الوضع الأمني في ليبيا.
وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في تقرير لها أن أكثر من مليونين وأربعمئة ألف شخص ليبي منهم أكثر من 425 ألف شخص نازح داخل البلاد بحاجة إلى مساعدات عاجلة، و28 ألف أجنبي من طالبي اللجوء عالقون داخل البلاد.
إلى ذلك جددت القوات الليبية هجومها لطرد تنظيم داعش من معقله السابق بسرت قائلة إنها سيطرت على المسجد الرئيس بالمدينة وسجن كانت شرطة التنظيم تديره. وبينت القوات التي تتشكل في معظمها من كتائب من مصراتة أنها على وشك السيطرة على سرت بعد سيطرتها على معظم المدينة في حملة بدأت قبل ثلاثة أشهر وقصرت وجود مقاتلي التنظيم في منطقة سكنية آخذة في الانكماش في وسط المدينة. وتدعم غارات جوية أمريكية هذه القوات منذ بداية الشهر الحالي.
وأفاد المتحدث باسم مستشفى مصراتة أكرم قليوان بأن ما لا يقل عن تسعة من مقاتلي الكتائب قتلوا كما أصيب 85 آخرون خلال الاشتباكات التي وقعت أمس الأول.
وأوضح بو صخرة أن أغلبية الحاضرين رفضوا أمس منح الثقة للحكومة، إذ رفض 61 نائبا منح الثقة، في حين منحها نائب واحد، وامتنع الباقون عن التصويت في الجلسة، وهي الأولى منذ خمسة أشهر التي يتحقق فيها النصاب، وفق بيان نشر على موقع البرلمان المنتخب الذي يحظى باعتراف دولي.
وحضر الجلسة رئيس البرلمان عقيلة صالح الذي يؤيد حكومة أخرى منافسة لحكومة السراج. وتتولى حكومة الوفاق التي نشأت عن اتفاق بين الليبيين رعته الأمم المتحدة ووقع في ديسمبر 2015 في الصخيرات في المغرب، إدارة شؤون البلاد لكنها غير قادرة على فرض سلطاتها على مجمل المناطق خصوصا بسبب معارضة الحكومة المنافسة في الشرق. وترفض حكومة الشرق تسليم سلطاتها قبل التصويت بمنح الثقة لحكومة السراج وتقول إنها تتبع لسلطة البرلمان.
من جهة أخرى يحتاج أكثر من 974 ألفا ممن هم دون سن الـ18 إلى المساعدة الإنسانية العاجلة نتيجة تدهور الوضع الأمني في ليبيا.
وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في تقرير لها أن أكثر من مليونين وأربعمئة ألف شخص ليبي منهم أكثر من 425 ألف شخص نازح داخل البلاد بحاجة إلى مساعدات عاجلة، و28 ألف أجنبي من طالبي اللجوء عالقون داخل البلاد.
إلى ذلك جددت القوات الليبية هجومها لطرد تنظيم داعش من معقله السابق بسرت قائلة إنها سيطرت على المسجد الرئيس بالمدينة وسجن كانت شرطة التنظيم تديره. وبينت القوات التي تتشكل في معظمها من كتائب من مصراتة أنها على وشك السيطرة على سرت بعد سيطرتها على معظم المدينة في حملة بدأت قبل ثلاثة أشهر وقصرت وجود مقاتلي التنظيم في منطقة سكنية آخذة في الانكماش في وسط المدينة. وتدعم غارات جوية أمريكية هذه القوات منذ بداية الشهر الحالي.
وأفاد المتحدث باسم مستشفى مصراتة أكرم قليوان بأن ما لا يقل عن تسعة من مقاتلي الكتائب قتلوا كما أصيب 85 آخرون خلال الاشتباكات التي وقعت أمس الأول.