وثائق دامغة تكشف عن 32 مخفيا في سجون الحوثي
العقيلي: سيول الأمطار تكشف حجم اتساع رقعة ألغام الميليشيات في اليمن
العقيلي: سيول الأمطار تكشف حجم اتساع رقعة ألغام الميليشيات في اليمن
الثلاثاء - 23 أغسطس 2022
Tue - 23 Aug 2022
قدمت أمهات المختطفين في تعز وثائق دامغة تكشف عن 32 مخفيا في سجون الحوثي على مدار السنوات الست الماضية، دون أي معلومات تذكر عن صحتهم وسلامة حياتهم.
ونظمت رابطة الأمهات وقفة احتجاجية أمس، للمطالبة بالكشف عن مصير المخفيين قسرا، وقال بيان «الرابطة وثقت 32 مخفيا قسرا، منهم 29 مخفيا قسرا لدى ميليشيات الحوثي الانقلابية، بعضهم تعدت مدة إخفائهم 6 سنوات دون أي معلومات تذكر عن صحتهم وسلامة حياتهم».
واستنكرت الرابطة المماطلة المستمرة بملف المختطفين والمخفيين قسرا، وإطالة أمد إخفائهم واستبعادهم من أي جهود للوساطات المحلية والدولية للإفراج عن المختطفين، محملة جميع جهات الاختطاف والإخفاء المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبنائها المختطفين والمخفيين قسرا خاصة.
ودعت الرابطة المبعوث الأممي لليمن إلى الضغط على جميع الأطراف للكشف عن مصير جميع المخفيين قسرا والإفراج عنهم، مؤكدة أن قضية أبنائها المختطفين والمخفيين قسرا والمعتقلين قضية إنسانية بحتة ولا يمكن أن تخضع للمماحكات وأروقة السياسة.
من جانب آخر تصدت قوات الجيش اليمني، لهجوم شنته ميليشيات الحوثي على مواقعها في محافظة مأرب، وقال مصدر عسكري إن الميليشيات شنت أمس، هجوما مستهدفة مواقع القوات الحكومية جنوب مأرب، وإن مواجهات عنيفة دارت بين الجانبين في مواقع بالجبهة الجنوبية، وانتهت بصد الهجوم من قبل القوات الحكومية.
إلى ذلك كشفت السيول التي هطلت على محافظات مأرب والجوف وحجة وصعدة عددا كبيرا من الألغام والمتفجرات التي زرعتها ميليشيات الحوثي، وقال مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام في اليمن العميد أمين العقيلي، «إن السيول ساعدت على اتساع رقعة انتشار الألغام من خلال جرفها إلى مناطق غير ملوثة لتصبح أماكن انتشارها غير محدودة ومعلومة، وتحتاج إلى جهود كبيرة، مؤكدا نشر فرق في مناطق جديدة جرفت السيول والألغام إليها في عدد من المناطق.
وأشار العقيلي إلى إن ميليشيات الحوثي مستمرة في زراعة الألغام رغم الهدنة الإنسانية التي ترعاها الأمم المتحدة، منذ مطلع أبريل الماضي، في ظل وجود أعداد جديدة تضاف إلى أرقام الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي قبل الهدنة الأممية.
وجدد في بيان مطالبته بضغط دولي على ميليشيات الحوثي للتوقف عن زراعة الألغام وتسليم خرائط ما سبق وزرعته من ألغام في محافظات يمنية عدة.
وأشار إلى أن كارثة الألغام ستمتد لعشرات السنين في ظل استمرار ميليشيات الحوثي في زراعتها ورفضها تسليم الخرائط، مؤكدا أن ما تقوم به الميليشيات من زراعة للألغام يتم بطرق نظامية، ولديها خرائط دقيقة توضح أماكن تلك الألغام سواء بإحداثيات أو رسوم توضيحية.
ونظمت رابطة الأمهات وقفة احتجاجية أمس، للمطالبة بالكشف عن مصير المخفيين قسرا، وقال بيان «الرابطة وثقت 32 مخفيا قسرا، منهم 29 مخفيا قسرا لدى ميليشيات الحوثي الانقلابية، بعضهم تعدت مدة إخفائهم 6 سنوات دون أي معلومات تذكر عن صحتهم وسلامة حياتهم».
واستنكرت الرابطة المماطلة المستمرة بملف المختطفين والمخفيين قسرا، وإطالة أمد إخفائهم واستبعادهم من أي جهود للوساطات المحلية والدولية للإفراج عن المختطفين، محملة جميع جهات الاختطاف والإخفاء المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبنائها المختطفين والمخفيين قسرا خاصة.
ودعت الرابطة المبعوث الأممي لليمن إلى الضغط على جميع الأطراف للكشف عن مصير جميع المخفيين قسرا والإفراج عنهم، مؤكدة أن قضية أبنائها المختطفين والمخفيين قسرا والمعتقلين قضية إنسانية بحتة ولا يمكن أن تخضع للمماحكات وأروقة السياسة.
من جانب آخر تصدت قوات الجيش اليمني، لهجوم شنته ميليشيات الحوثي على مواقعها في محافظة مأرب، وقال مصدر عسكري إن الميليشيات شنت أمس، هجوما مستهدفة مواقع القوات الحكومية جنوب مأرب، وإن مواجهات عنيفة دارت بين الجانبين في مواقع بالجبهة الجنوبية، وانتهت بصد الهجوم من قبل القوات الحكومية.
إلى ذلك كشفت السيول التي هطلت على محافظات مأرب والجوف وحجة وصعدة عددا كبيرا من الألغام والمتفجرات التي زرعتها ميليشيات الحوثي، وقال مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام في اليمن العميد أمين العقيلي، «إن السيول ساعدت على اتساع رقعة انتشار الألغام من خلال جرفها إلى مناطق غير ملوثة لتصبح أماكن انتشارها غير محدودة ومعلومة، وتحتاج إلى جهود كبيرة، مؤكدا نشر فرق في مناطق جديدة جرفت السيول والألغام إليها في عدد من المناطق.
وأشار العقيلي إلى إن ميليشيات الحوثي مستمرة في زراعة الألغام رغم الهدنة الإنسانية التي ترعاها الأمم المتحدة، منذ مطلع أبريل الماضي، في ظل وجود أعداد جديدة تضاف إلى أرقام الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي قبل الهدنة الأممية.
وجدد في بيان مطالبته بضغط دولي على ميليشيات الحوثي للتوقف عن زراعة الألغام وتسليم خرائط ما سبق وزرعته من ألغام في محافظات يمنية عدة.
وأشار إلى أن كارثة الألغام ستمتد لعشرات السنين في ظل استمرار ميليشيات الحوثي في زراعتها ورفضها تسليم الخرائط، مؤكدا أن ما تقوم به الميليشيات من زراعة للألغام يتم بطرق نظامية، ولديها خرائط دقيقة توضح أماكن تلك الألغام سواء بإحداثيات أو رسوم توضيحية.