فيما انسحب أنصار مقتدى الصدر من البرلمان العراقي بعد أن حولوه إلى ثكنة عسكرية، تواصلت الاحتجاجات في الشارع العراقي، وتصاعدت المخاوف من اندلاع حرب شوارع بين فصيلي الشيعة، بعد أن لوح نوري المالكي بالسلاح، وأظهر أتباع الصدر رباطة جأش في الدفاع عن مكتسباتهم الانتخابية.

وبعيدا عن تركيا التي تستبيح جزءا كبيرا من الأراضي العراقية، وفي عمق الأزمة الجديدة التي تجتاح بلاد الرافدين، رفض كل فصيل التراجع ولو خطوة واحدة عن موقفه الصدامي، حيث أكد محمد شياع السوداني أنه ما زال مرشحا لرئاسة الوزراء، بينما حذر الرئيس برهم صالح من عواقب وخيمة.

لقراءة المزيد

تسلسل الأحداث:

14 أكتوبر 2021

انتخابات البرلمان

13 يونيو 2022

أنصار الصدر ينسحبون من البرلمان

27 يوليو

اندلاع المظاهرات واحتلال البرلمان