دعوات الزفاف تعود إلى لوحات المركاز بمكة
الاثنين - 15 أغسطس 2016
Mon - 15 Aug 2016
فعل أهالي وسكان الحارة العتيقة في العاصمة المقدسة المركاز وهي الجلسة التي تجمع كبار سكان الحارة وأهاليها في الصباحات الباكرة والعصريات والمساء، وذلك بأن اعتمدوا وضع كروت دعوات الزفاف على لوح بارز في المركاز لنشر دعوة الزفاف بين سكان الحارة كدعوة عامة يتناقلها الناس على الطريقة القديمة، لتوفير الأموال المهدرة في كروت الزفاف ليستفيد العريسان منها في تدبير أمور حياتهم.
ويقول أحمد حبشي (أحد سكان الحي) «إن زيجات الماضي كانت فرصة للتجمع وتلبية الدعوة وفرصة لإعلان الفرحة والتكاتف للوقوف مع أهل العريس أو أهل العروسة، إلا أن وقتنا الحاضر بدأت مثل تلك الأمور في التلاشي شيئا فشيئا، وأصبحت الزيجات تتسم بالرسمية والحضور لوقت قليل ثم المغادرة ليختفي لون الفرح وطعم السعادة التي كانت تحضر في معظم مناسباتنا في الماضي.
وأضاف الحبشي أن معظم الأحياء الشعبية التي لا تزال بمكة تستخدم الأسلوب التقليدي من خلال وضع كرت الدعوة بمداخل الحارة مما يسهل على أفراد الحي تناقل خبر موعد زفاف العريس من خلال وضعها في لوحة بارزة بمدخل الحي والاكتفاء بهذه الدعوة وذلك لتقليل تكلفة طباعة الكروت.
وأشار إسماعيل بكر إلى أن ما تتميز به حفلات الأحياء الشعبية هو تكاتف أهالي الحي جميعا والوقوف صفا واحدا مع العريس وأهله، بخاصة في تجهيز العريس ودعمه ماديا في تلبية بعض المتطلبات.
وأضاف نريد أن تستمر مثل هذه العادات التي تجمع أهالي الحي في مثل تلك المناسبات التي تجمعهم في مكان واحد والذي يسهم في إدخال روح المساهمة والمساعدة لمن تعرفه ومن لا تعرفه وذلك من مبدأ التكاتف الاجتماعي.
ويقول أحمد حبشي (أحد سكان الحي) «إن زيجات الماضي كانت فرصة للتجمع وتلبية الدعوة وفرصة لإعلان الفرحة والتكاتف للوقوف مع أهل العريس أو أهل العروسة، إلا أن وقتنا الحاضر بدأت مثل تلك الأمور في التلاشي شيئا فشيئا، وأصبحت الزيجات تتسم بالرسمية والحضور لوقت قليل ثم المغادرة ليختفي لون الفرح وطعم السعادة التي كانت تحضر في معظم مناسباتنا في الماضي.
وأضاف الحبشي أن معظم الأحياء الشعبية التي لا تزال بمكة تستخدم الأسلوب التقليدي من خلال وضع كرت الدعوة بمداخل الحارة مما يسهل على أفراد الحي تناقل خبر موعد زفاف العريس من خلال وضعها في لوحة بارزة بمدخل الحي والاكتفاء بهذه الدعوة وذلك لتقليل تكلفة طباعة الكروت.
وأشار إسماعيل بكر إلى أن ما تتميز به حفلات الأحياء الشعبية هو تكاتف أهالي الحي جميعا والوقوف صفا واحدا مع العريس وأهله، بخاصة في تجهيز العريس ودعمه ماديا في تلبية بعض المتطلبات.
وأضاف نريد أن تستمر مثل هذه العادات التي تجمع أهالي الحي في مثل تلك المناسبات التي تجمعهم في مكان واحد والذي يسهم في إدخال روح المساهمة والمساعدة لمن تعرفه ومن لا تعرفه وذلك من مبدأ التكاتف الاجتماعي.