الملح الصخري كنز ثمين في جنوب فرنسا
الجمعة - 12 أغسطس 2016
Fri - 12 Aug 2016
تحوي بلدة سالي-دو-بيارن في جنوب غرب فرنسا كنزا يعود إلى عصور ما قبل التاريخ ويستغل منذ العصر البرونزي وتحفظه منذ عصر النهضة جمعية مغلقة، وهو الملح الصخري النادر جدا المشهور بمذاقه وفوائده العلاجية.
ونال هذا الملح الصخري في يونيو تصنيف «المؤشر الجغرافي المحمي»، وهو يتواجد في أعماق حوض أدور منذ أكثر من 200 مليون سنة في جيوب مائية، «وهو لم يتلوث يوما بأي عنصر خارجي»، على ما تؤكد مديرة هيئة السياحة في بيارن دي جاف سيسيل بيرجيز-كاسالو.
وتفيد الرواية أنه خلال رحلة صيد في القرون الوسطى اكتشف وجود هذا الملح الثمين.
وحقق الملح منذ ذلك الحين شهرة سالي-دو-بيارن البالغ عدد سكانها خمسة آلاف نسمة بأزقتها الحلزونية وشرفاتها الخشبية ومنازلها المبنية على أوتدة.
وتوضح بيرجيز-كاسالو «في القرون الوسطى كان السكان ينهلون المياه المالحة من حوض في الهواء الطلق حفر في وسط المدينة، وقد غطي في القرن التاسع عشر لأسباب تتعلق بالنظافة لكن منذ سنتين يمكن زيارته مجددا».
في سالي يعود الفضل الكبير في المحافظة على الملح وتقاليده إلى جمعية فريدة من نوعها تضم نحو 600 عضو وتنظم منذ القرن السادس عشر توزيع المياه المالحة على أساس نظام يطبق حتى يومنا هذا.
وتوضح بيرجيز-كاسالو «كل عضو في الجمعية يملك صك ملكية يسمح له بالإشراف على استغلال الملح وتطويره».
ولهذا الملح العديد من الاستخدامات منها علاج التهاب المفاصل وعقم النساء، حيث تسخن المياه المالحة التي تنقل من منبعها ومن ثم تترك لتتبخر وتتحول إلى بلورات.
وبعد التحول إلى بلورات بطريقة طبيعية تتشكل زهرة الملح على سطح المياه وتجمع يدويا بواسطة ملقاف.
ويبلغ الإنتاج سنويا خمسة أطنان فقط، أما الملح الخشن فيجمع بواسطة قمع معلق على رافعة بكميات أكبر بكثير تراوح بين أربعة وستة أطنان في اليوم.
والمرحلة الأخيرة هي تخزين الملح وتجفيفه مدة ستة أشهر ومن ثم يسوق تحت اسم «سيل بلان دي سالي-دو-بيارن». ويستخدم الإنتاج السنوي البالغ 1500 طن من هذا المكون الثمين بنسبة 80% في تمليح مليون فخذ لحوم بايون المقددة، وهو منتج محلي شهير أما بقية الإنتاج فيباع إلى الأفراد.
وبفضل مياهها التي يزيد محتواها من الملح عشر مرات عن مياه البحر مع تركز أكبر من ذلك المسجل في البحر الميت، تمتلك سالي-دو بيارن حمامات للمياه المعدنية منذ منتصف القرن التاسع عشر.
وتستقبل هذه الحمامات الزبائن الذين يأتون لمعالجة التهابات في المفاصل وخاصة العقم لدى المرأة، إذ إن مياه سالي المعدنية المالحة والغنية بالعناصر الغذائية «تتمتع بمزايا منشطة مضادة للالتهابات» وتأتي الكثير من النساء اللواتي يواجهن مشكلات خصوبة سنويا لمتابعة علاج في المدينة.
ونال هذا الملح الصخري في يونيو تصنيف «المؤشر الجغرافي المحمي»، وهو يتواجد في أعماق حوض أدور منذ أكثر من 200 مليون سنة في جيوب مائية، «وهو لم يتلوث يوما بأي عنصر خارجي»، على ما تؤكد مديرة هيئة السياحة في بيارن دي جاف سيسيل بيرجيز-كاسالو.
وتفيد الرواية أنه خلال رحلة صيد في القرون الوسطى اكتشف وجود هذا الملح الثمين.
وحقق الملح منذ ذلك الحين شهرة سالي-دو-بيارن البالغ عدد سكانها خمسة آلاف نسمة بأزقتها الحلزونية وشرفاتها الخشبية ومنازلها المبنية على أوتدة.
وتوضح بيرجيز-كاسالو «في القرون الوسطى كان السكان ينهلون المياه المالحة من حوض في الهواء الطلق حفر في وسط المدينة، وقد غطي في القرن التاسع عشر لأسباب تتعلق بالنظافة لكن منذ سنتين يمكن زيارته مجددا».
في سالي يعود الفضل الكبير في المحافظة على الملح وتقاليده إلى جمعية فريدة من نوعها تضم نحو 600 عضو وتنظم منذ القرن السادس عشر توزيع المياه المالحة على أساس نظام يطبق حتى يومنا هذا.
وتوضح بيرجيز-كاسالو «كل عضو في الجمعية يملك صك ملكية يسمح له بالإشراف على استغلال الملح وتطويره».
ولهذا الملح العديد من الاستخدامات منها علاج التهاب المفاصل وعقم النساء، حيث تسخن المياه المالحة التي تنقل من منبعها ومن ثم تترك لتتبخر وتتحول إلى بلورات.
وبعد التحول إلى بلورات بطريقة طبيعية تتشكل زهرة الملح على سطح المياه وتجمع يدويا بواسطة ملقاف.
ويبلغ الإنتاج سنويا خمسة أطنان فقط، أما الملح الخشن فيجمع بواسطة قمع معلق على رافعة بكميات أكبر بكثير تراوح بين أربعة وستة أطنان في اليوم.
والمرحلة الأخيرة هي تخزين الملح وتجفيفه مدة ستة أشهر ومن ثم يسوق تحت اسم «سيل بلان دي سالي-دو-بيارن». ويستخدم الإنتاج السنوي البالغ 1500 طن من هذا المكون الثمين بنسبة 80% في تمليح مليون فخذ لحوم بايون المقددة، وهو منتج محلي شهير أما بقية الإنتاج فيباع إلى الأفراد.
وبفضل مياهها التي يزيد محتواها من الملح عشر مرات عن مياه البحر مع تركز أكبر من ذلك المسجل في البحر الميت، تمتلك سالي-دو بيارن حمامات للمياه المعدنية منذ منتصف القرن التاسع عشر.
وتستقبل هذه الحمامات الزبائن الذين يأتون لمعالجة التهابات في المفاصل وخاصة العقم لدى المرأة، إذ إن مياه سالي المعدنية المالحة والغنية بالعناصر الغذائية «تتمتع بمزايا منشطة مضادة للالتهابات» وتأتي الكثير من النساء اللواتي يواجهن مشكلات خصوبة سنويا لمتابعة علاج في المدينة.