تمتهن الصينية دونغ تشو في هيلونغجيانغ المتخرجة من قسم فنون وإدارة الجنازات الحديثة من الكلية المهنية للإدارة الاجتماعية ببكين عملها كطبيبة تجميل الموتى، بحسب صحيفة «الشعب» الصينية.
وفي كل صباح، تبدأ دونغ تشو وزملاؤها العمل بتنظيف ووضع المكياج، واستخدام تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد عند الضرورة لمساعدة المتوفى على استعادة مظهره قدر الإمكان.
وقالت دونغ تشو «شخصيتي مستقلة نسبيا، ولست نادمة على اختياري هذه المهنة «، مضيفة «لا نخدم المتوفى فقط، بل نخدم عائلته كذلك، واعتراف عائلة المتوفى بالتجميل هو أعظم تأكيد لعملنا.»
وفي كل صباح، تبدأ دونغ تشو وزملاؤها العمل بتنظيف ووضع المكياج، واستخدام تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد عند الضرورة لمساعدة المتوفى على استعادة مظهره قدر الإمكان.
وقالت دونغ تشو «شخصيتي مستقلة نسبيا، ولست نادمة على اختياري هذه المهنة «، مضيفة «لا نخدم المتوفى فقط، بل نخدم عائلته كذلك، واعتراف عائلة المتوفى بالتجميل هو أعظم تأكيد لعملنا.»
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي