ذاك يوم بدينا وهذا يوم التأسيس
الاثنين - 21 فبراير 2022
Mon - 21 Feb 2022
مصطلح التأسيس في مجمله يعكس عدة معان في مدلوله، حيث يأتي بمعنى البدء للانطلاق أو الوصول للاتفاق أو التركيز للانتشار أو المحاولة بالإصرار أو النهوض للاستعلاء أو المحافظة والاستبقاء من خلال نقطة محددة ومعنية لنواة سابقة مركزية؛ جميع ما ذكر ينطبق على صورة المملكة العربية السعودية ذهنيا وواقعيا لتشكل أمامنا وطنا مترامي الأطراف يضم تحت مظلته حضارات تاريخية عريقة وأحداث سياسية عميقة وثقافات بشرية أصيلة تراكمت منذ ثلاثة قرون هي عمر الدولة السعودية؛ بالإضافة إلى مئات السنين وآلاف الأجيال سطرت أحداثا وشخصيات وأماكن دارت رحاها في ملحمة يفتخر بها أبناء الوطن في جميع المحافل محليا وإقليميا وعربيا وقاريا وعالميا.
هذا اليوم أعتبره فرصة ذهبية لنرفع من خلاله أربع قواعد استراتيجية هي محركات الاستشراف القادم من خطتنا وخطواتنا والتي بإمكاننا صياغتها على مستوى الوزارات والهيئات والمنظمات الحكومية والخاصة كلا فيما يخصه من إمكانات وطنية بشرية ومالية ومادية ولوجستية لدعم جميع المرافق الوطنية في ظل عهدنا الجديد:
القاعدة الأولى «قوتنا الداعمة» وأعني بها الدعم الديني من خلال «شريعتنا الإسلامية» السمحة التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة؛ وهي كتاب الله العظيم وسنة نبيه الكريم اللذان يعتبران خارطة الحياة لمسيرتنا الثابتة وهويتنا الدائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها بصياغة التشريعات وتنظيم التعاملات.
القاعدة الثانية «قوتنا الناعمة» وهي «آثارنا حضارتنا» التي تشهد مناطق المملكة عليها منذ القدم وتنوع الأمم التي سكنت وعاشت ونقشت لغاتها بالتواصل على جدران الجبال ورسمت دلالات الاتصال إلى أن وصلنا إلى عهدنا الزاهر الذي قدر وراعى هذا الكنز التاريخي الأصيل لجذب العالم إلى مناطق العبادات في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة؛ والتغير إلى مفهوم صناعة السياحة المستدام بالاعتماد على مبدأ الاقتصاد القائم على المعرفة.
القاعدة الثالثة «قوتنا الراسخة» لترجمة عبارة «مستقبلنا من ماضينا» بأنه لن يكون لنا مستقبل نتوق إليه إلا إذا استندنا على ماض نستمد منه قصص الرجال وتسعة من الأجيال انطلقت وأسست جسور ضاربة الجذور في ثقافتنا وتاريخنا وإرثنا وألواننا.
القاعدة الرابعة «قوتنا الشامخة» وهي التي تحافظ على الثلاث قواعد السابقة؛ «قيادتنا عزنا» من خلال رؤية الربط التاريخي من 1727 إلى 2022 وصولا لـ 2030 تحت مظلة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الذي رفع من قيمة شعبه ووطنه؛ ورؤية شابة واعدة وطموحة تجسدت في دور الأمير محمد بن سلمان حفظه الله التي توالت إنجازاته وانعكست بصماته في فترة وجيزة من الزمن حارب فيها الفساد والفاسدين المعطلين لمصالح البلاد والعباد المعرقلين للتطور والانطلاق؛ ليراهن رعاه الله بأن المملكة تنعم بعقول شابة رجالا ونساء هم مثل جبل طويق لديهم الهمم ليصلوا بنا أعالي القمم؛ واستشعر بأنهم يحتاجون إلى قوة داعمة تفهم لغتهم وتتفق مع مصالحهم لتفتح لهم المجال لينطلق الأبطال.
فذاك يوم بدينا وهذا يوم التأسيس.
@Yos123Omar
هذا اليوم أعتبره فرصة ذهبية لنرفع من خلاله أربع قواعد استراتيجية هي محركات الاستشراف القادم من خطتنا وخطواتنا والتي بإمكاننا صياغتها على مستوى الوزارات والهيئات والمنظمات الحكومية والخاصة كلا فيما يخصه من إمكانات وطنية بشرية ومالية ومادية ولوجستية لدعم جميع المرافق الوطنية في ظل عهدنا الجديد:
القاعدة الأولى «قوتنا الداعمة» وأعني بها الدعم الديني من خلال «شريعتنا الإسلامية» السمحة التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة؛ وهي كتاب الله العظيم وسنة نبيه الكريم اللذان يعتبران خارطة الحياة لمسيرتنا الثابتة وهويتنا الدائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها بصياغة التشريعات وتنظيم التعاملات.
القاعدة الثانية «قوتنا الناعمة» وهي «آثارنا حضارتنا» التي تشهد مناطق المملكة عليها منذ القدم وتنوع الأمم التي سكنت وعاشت ونقشت لغاتها بالتواصل على جدران الجبال ورسمت دلالات الاتصال إلى أن وصلنا إلى عهدنا الزاهر الذي قدر وراعى هذا الكنز التاريخي الأصيل لجذب العالم إلى مناطق العبادات في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة؛ والتغير إلى مفهوم صناعة السياحة المستدام بالاعتماد على مبدأ الاقتصاد القائم على المعرفة.
القاعدة الثالثة «قوتنا الراسخة» لترجمة عبارة «مستقبلنا من ماضينا» بأنه لن يكون لنا مستقبل نتوق إليه إلا إذا استندنا على ماض نستمد منه قصص الرجال وتسعة من الأجيال انطلقت وأسست جسور ضاربة الجذور في ثقافتنا وتاريخنا وإرثنا وألواننا.
القاعدة الرابعة «قوتنا الشامخة» وهي التي تحافظ على الثلاث قواعد السابقة؛ «قيادتنا عزنا» من خلال رؤية الربط التاريخي من 1727 إلى 2022 وصولا لـ 2030 تحت مظلة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الذي رفع من قيمة شعبه ووطنه؛ ورؤية شابة واعدة وطموحة تجسدت في دور الأمير محمد بن سلمان حفظه الله التي توالت إنجازاته وانعكست بصماته في فترة وجيزة من الزمن حارب فيها الفساد والفاسدين المعطلين لمصالح البلاد والعباد المعرقلين للتطور والانطلاق؛ ليراهن رعاه الله بأن المملكة تنعم بعقول شابة رجالا ونساء هم مثل جبل طويق لديهم الهمم ليصلوا بنا أعالي القمم؛ واستشعر بأنهم يحتاجون إلى قوة داعمة تفهم لغتهم وتتفق مع مصالحهم لتفتح لهم المجال لينطلق الأبطال.
فذاك يوم بدينا وهذا يوم التأسيس.
@Yos123Omar