بسام فتيني

حمد القاضي وكفى!

الأحد - 20 فبراير 2022

Sun - 20 Feb 2022

نعم حين يُذكر اسم هذا الرجل الجميل فذلك يكفي؛ فاسمه وحده يجعلك تعرف أن هناك نوعا من البشر لا يختلف على حبهم وتقديرهم أحد وهم قلة في هذا الكوكب وخلال التاريخ!

ولهذا الرجل أفضال عليّ أنا شخصيا وكنت أعتقد (وأنا قاصر النظر فاقد الشَعَر) أني الوحيد الذي حظي بهذا الشرف لكن بالطبع كنت في عداد المخطئين فمن يحملون هذا الشعور تجاهه كُثُر وهو بلا شك يستحق، فهو الجميلُ البشوش المتواضع الواصل المتصل الكاتب القارئ والمؤلف ورفيقُ العظماء، ويكفي أنه يذكرني بريحة (الحبايب) معالي الإنسان غازي القصيبي رحمه الله، وبالمناسبة فقد كنت من المحظوظين باقتناء كتابه عن الراحل فسجلوها كذلك في قائمة تفضل هذا الرجل علي، وقد علمتُ بالصدفة باختياره الشخصية الثقافية المكرّمة بملتقى نادي جدة الأدبي هذا العام وبلاشك أنه اختيار مسدد وموفق ومستحق لشخصية نثرت الوفاء والجمال في كل مكان.

كيف لا وهو الكاتب القدير والإعلامي الخبير وعضو مجلس الشورى سابقا أمين عام مجلس أمناء مؤسسة الشيخ حمد الجاسر الثقافية فضلا عن عضوياته في بعض المجالس ومكانته الاجتماعية التي يستحقها والله، ومن يعرفني جيدا يعرف أني قليل المدح كثير الأكل فلذلك حين أكتب عن شخص فبلا شك بأنه يستحق ويستحق ويستحق.

وقد كتب في (بايو) تويتر (الحرف أمانة) وهذه العبارة العميقة تؤكد أنه كاتب رأي من الطراز الرفيع فقد استطرد قائلا إنه يسعى ليكون ما يغرده نغما يبث المحبة لا لغما يزرع الكراهية!

وختاما أقول إن هذا الرجل كان يوما ما هو سبب لكتابتي في صحيفتي المحببة وحبيبتي المُقربة صحيفة مكة فهل أُلام بعد كل هذا الكلام؟

BASSAM_FATINY@