أعداء الحياة
الأحد - 30 يناير 2022
Sun - 30 Jan 2022
في رحلة الإنسان عبر هذه الحياة الدنيا، ثمة نظرة تجعلك في سعادة دائمة مهما حصل ويحصل لك أثناء مرورك في طريقك، فالمطبات والحُفر والتعرجات والمنحنيات لا يعقبها إلا الوصول لوجهتك المنشودة مهما طالت بك المسافات.
ولأننا بشر فذلك طبيعي وسيحدث لك لا محالة وبالتالي ستكون كيفية التعايش مع المتغيرات بيدك أنت، أنت وحدك، وردة فعلك وفهمك لما يصادفك في الطريق هو ما سيحدد لك لاحقا كيف ستشعر وتتعايش وتعيش، فإن كنت ساخطا ناقما عند كل منغص لك فستكون في مرمى سهام المنغصات طوال حياتك، أما إن كنت راضيا واثقا بما كتبه الله لك فستكون هانئا سعيدا نائما قرير العين، فالرضا يُرضي النفس كما تُتعب النفس ناقمها!
وبعد كل هذه المقدمة الطويلة أقول لك وأهمس في أذنك (احذر أعداء الحياة) ممن يتطفلون على شعورك فيبثون الإحباط بين جنابيك حين تسمح لهم بذلك، هم كالسُم الذي يميت ببطء فابتعد عنهم وفورا، واستبدلهم بمن يعينونك بعد الله على تخطي مصاعب هذه الحياة، فالإخفاقات والصعوبات والعقبات ستكون ذات لذة حين تتعامل معها بأنها مبلغ يتم إيداعه في حساب الخبرات، وما الخبرة يا صديقي سوى كومة إخفاقات نتعلم منها؟ وما التجارب يا صديقي سوى تراكم مواقف وخذلان بشر يقوينا أمام أنفسنا ويجعلنا أكثر ذلا لله وحده حتى نشعر بالعزة؟
أعداء الحياة هؤلاء قد يتسللون إليك من أي ثغرة تفتحها لهم فاحذر، أغلق ثغراتك بالرضا التام بما كتبه الله لك، أغلق ثغراتك بالتعلم من الأخطاء ولا تجعلها عقبة تقف أمامك، أغلق ثغراتك بالتفاؤل فوالله ما رأيت متفائلا في خانة التعساء أبدا، أغلق ثغراتك بالقرب من ربك فالقرب من الله يمنحك أسرار هذا الكون كلها لتجد نفسك أقوى الأقوياء حتى عند وجود المنغصات.
فحين تمر بمواقف صعبة تلذذ بالتضرع إلى الله مع اليقين التام بأنك ستتجاوزها، وستتجاوزها صدقني، فذلك وعد الله الذي جعل اليسر بعد عسرين، ما أجمل هذا الخالق ووعوده التي لا تخيب، فعِش سعيدا واحذر أعداء الحياة.
BASSAM_FATINY@
ولأننا بشر فذلك طبيعي وسيحدث لك لا محالة وبالتالي ستكون كيفية التعايش مع المتغيرات بيدك أنت، أنت وحدك، وردة فعلك وفهمك لما يصادفك في الطريق هو ما سيحدد لك لاحقا كيف ستشعر وتتعايش وتعيش، فإن كنت ساخطا ناقما عند كل منغص لك فستكون في مرمى سهام المنغصات طوال حياتك، أما إن كنت راضيا واثقا بما كتبه الله لك فستكون هانئا سعيدا نائما قرير العين، فالرضا يُرضي النفس كما تُتعب النفس ناقمها!
وبعد كل هذه المقدمة الطويلة أقول لك وأهمس في أذنك (احذر أعداء الحياة) ممن يتطفلون على شعورك فيبثون الإحباط بين جنابيك حين تسمح لهم بذلك، هم كالسُم الذي يميت ببطء فابتعد عنهم وفورا، واستبدلهم بمن يعينونك بعد الله على تخطي مصاعب هذه الحياة، فالإخفاقات والصعوبات والعقبات ستكون ذات لذة حين تتعامل معها بأنها مبلغ يتم إيداعه في حساب الخبرات، وما الخبرة يا صديقي سوى كومة إخفاقات نتعلم منها؟ وما التجارب يا صديقي سوى تراكم مواقف وخذلان بشر يقوينا أمام أنفسنا ويجعلنا أكثر ذلا لله وحده حتى نشعر بالعزة؟
أعداء الحياة هؤلاء قد يتسللون إليك من أي ثغرة تفتحها لهم فاحذر، أغلق ثغراتك بالرضا التام بما كتبه الله لك، أغلق ثغراتك بالتعلم من الأخطاء ولا تجعلها عقبة تقف أمامك، أغلق ثغراتك بالتفاؤل فوالله ما رأيت متفائلا في خانة التعساء أبدا، أغلق ثغراتك بالقرب من ربك فالقرب من الله يمنحك أسرار هذا الكون كلها لتجد نفسك أقوى الأقوياء حتى عند وجود المنغصات.
فحين تمر بمواقف صعبة تلذذ بالتضرع إلى الله مع اليقين التام بأنك ستتجاوزها، وستتجاوزها صدقني، فذلك وعد الله الذي جعل اليسر بعد عسرين، ما أجمل هذا الخالق ووعوده التي لا تخيب، فعِش سعيدا واحذر أعداء الحياة.
BASSAM_FATINY@