أصبح قبطان ألماني رائدا في عملية دفن الموتى في البحر بألمانيا.
حيث قال إنه عندما يتوفى المرء ويتم إحراق جثمانه، يتحول إلى مسحوق مثل حبيبات البن المطحونة كبيرة الحجم، وإنه أثناء الدفن بالبحر تغرق «الحبيبات» البشرية لتصل إلى القاع حيث تشكل كومة ترابية.
وهناك عدد كبير من الزبائن يطلبون خدمات القبطان، والذي قام بشراء يخت يبلغ طوله 20 مترا، وأصبح يبتكر طقوسا خاصة في عملية الدفن في البحر، من بينها إنزال القارورة التي تحتوي رماد المتوفى وسط صوت الموسيقى، ويصاحب طقس الوداع الأخير صوت نفير السفينة المنذر بقدوم الضباب.
حيث قال إنه عندما يتوفى المرء ويتم إحراق جثمانه، يتحول إلى مسحوق مثل حبيبات البن المطحونة كبيرة الحجم، وإنه أثناء الدفن بالبحر تغرق «الحبيبات» البشرية لتصل إلى القاع حيث تشكل كومة ترابية.
وهناك عدد كبير من الزبائن يطلبون خدمات القبطان، والذي قام بشراء يخت يبلغ طوله 20 مترا، وأصبح يبتكر طقوسا خاصة في عملية الدفن في البحر، من بينها إنزال القارورة التي تحتوي رماد المتوفى وسط صوت الموسيقى، ويصاحب طقس الوداع الأخير صوت نفير السفينة المنذر بقدوم الضباب.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي