انطلقت فعاليات المعرض التشكيلي من «التراث البحري» بالمرسم الحر، في مدينة الكويت أمس بمشاركة 23 فنانا.
ويستمر المعرض، الذي يقام برعاية الدكتور بدر الدويش، الأمين العام المساعد للفنون التشكيلية بالمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب، لمدة ثلاثة أيام. ويضم المعرض عشرات اللوحات التي توثق التراث البحري الكويتي. وذلك بعد توقف دام قرابة عام ونصف العام، جراء جائحة كورونا التي تسببت في إقامة كافة الفعاليات الفنية بالمرسم افتراضيا.
وقالت عضوة المرسم الحر، «إن المعرض سيقدم الكثير من الأوجه التي يتفرد بها تراث الكويت البحري، من خلال رؤى فنية معاصرة، لفنانين ينتمون لأجيال ومدارس فنية مختلفة».
وأضافت «إن لوحات المعرض تدور حول مهنة الغوص وصيد اللؤلؤ، والأسماك، والتجارة البحرية، والسفن القديمة مثل «البغلة» وما يتعلق بصناعة السفن قديما، وغير ذلك من الحرف ذات العلاقة بالتراث البحري بوطنها الكويت».
ويستمر المعرض، الذي يقام برعاية الدكتور بدر الدويش، الأمين العام المساعد للفنون التشكيلية بالمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب، لمدة ثلاثة أيام. ويضم المعرض عشرات اللوحات التي توثق التراث البحري الكويتي. وذلك بعد توقف دام قرابة عام ونصف العام، جراء جائحة كورونا التي تسببت في إقامة كافة الفعاليات الفنية بالمرسم افتراضيا.
وقالت عضوة المرسم الحر، «إن المعرض سيقدم الكثير من الأوجه التي يتفرد بها تراث الكويت البحري، من خلال رؤى فنية معاصرة، لفنانين ينتمون لأجيال ومدارس فنية مختلفة».
وأضافت «إن لوحات المعرض تدور حول مهنة الغوص وصيد اللؤلؤ، والأسماك، والتجارة البحرية، والسفن القديمة مثل «البغلة» وما يتعلق بصناعة السفن قديما، وغير ذلك من الحرف ذات العلاقة بالتراث البحري بوطنها الكويت».
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي