كشفت دراسة حديثة أن الموظفين الذين يعملون عن بعد 4 أيام أسبوعيا من الممكن أن يسهموا في انخفاض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة تصل إلى 10% مما يسهم في إنقاذ كوكب الأرض.
واختبر الباحثون من معهد علوم وتكنولوجيا البيئة التابع لجامعة برشلونة العمل عن بعد يومين إلى 4 أيام في الأسبوع، وأظهرت النتائج أن مستويات ثاني أكسيد النيتروجين انخفضت بنسب من 4% إلى 10% على التوالي.
وخلصوا في دراستهم أنه إذا عمل 40% من موظفي قطاع الخدمات عن بعد 4 أيام في الأسبوع، فلن يسهم ذلك في خفض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 10% فحسب، بل ستنخفض انبعاثات حركة المرور بنسبة 15%.
ووجدوا أن التعليم عبر الإنترنت سيقلل أيضا من استخدام المركبات الخاصة بنسبة 20 %، وأن التسوق سينخفض بنسبة 30%.
واختبر الباحثون من معهد علوم وتكنولوجيا البيئة التابع لجامعة برشلونة العمل عن بعد يومين إلى 4 أيام في الأسبوع، وأظهرت النتائج أن مستويات ثاني أكسيد النيتروجين انخفضت بنسب من 4% إلى 10% على التوالي.
وخلصوا في دراستهم أنه إذا عمل 40% من موظفي قطاع الخدمات عن بعد 4 أيام في الأسبوع، فلن يسهم ذلك في خفض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 10% فحسب، بل ستنخفض انبعاثات حركة المرور بنسبة 15%.
ووجدوا أن التعليم عبر الإنترنت سيقلل أيضا من استخدام المركبات الخاصة بنسبة 20 %، وأن التسوق سينخفض بنسبة 30%.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي