الدفاع تسلم «الحياة الفطرية» سياج حماية السلاحف البحرية في ينبع
الثلاثاء - 14 سبتمبر 2021
Tue - 14 Sep 2021
في خطوة تستهدف إعادة تأهيل مناطق تعشيش السلاحف المتضررة وحمايتها من المهددات على الشواطئ، سلمت وزارة الدفاع، ممثلة في الإدارة العامة للمرافق والشؤون الهندسية بوكالة التميز، المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية سياجا خاصا بمشروع تسييج مناطق تعشيش السلاحف البحرية المهمة برأس بريدي بمحافظة ينبع.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد قربان أهمية التعاون مع وزارة الدفاع في هذا المشروع والذي يعد أنموذجا للتكامل بين الجهات الحكومية والشراكة للحفاظ على مقدرات الوطن، مبينا أن رأس بريدي يعد أحد أهم 3 مواقع على البحر الأحمر لتعشيش السلاحف البحرية الخضراءوهي من الكائنات المهددة بالانقراض، والتي يبدأ موسم تعشيشها في هذه المناطق في أغسطس، ويبلغ ذروته بين 20 أغسطس و20 سبتمبر.
وأضاف «إنه تم تسييج نحو 3 كلم بأعلى المعايير والمواصفات الفنية في هذه المرحلة، وذلك بعد دراسة الموقع وإعادة تأهيله بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وإزالة أكثر من 33 طنا من الحطام والمخلفات البحرية، مبينا أن المشروع يهدف إلى حماية باقي المناطق المهمة بطول 12 كلم في عدة مواقع.
وأشار الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية إلى أن هناك عدة أسباب دعت لحماية هذا الموقع المهم، منها مرور المركبات على الأعشاش وتدميرها، والتخييم ورمي النفايات والمخلفات بأنواعها، إضافة إلى تزايد أعداد المفترسات لبيض وصغار السلاحف من الثعالب والكلاب الضالة.
3 أسباب لحماية الموقع:
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد قربان أهمية التعاون مع وزارة الدفاع في هذا المشروع والذي يعد أنموذجا للتكامل بين الجهات الحكومية والشراكة للحفاظ على مقدرات الوطن، مبينا أن رأس بريدي يعد أحد أهم 3 مواقع على البحر الأحمر لتعشيش السلاحف البحرية الخضراءوهي من الكائنات المهددة بالانقراض، والتي يبدأ موسم تعشيشها في هذه المناطق في أغسطس، ويبلغ ذروته بين 20 أغسطس و20 سبتمبر.
وأضاف «إنه تم تسييج نحو 3 كلم بأعلى المعايير والمواصفات الفنية في هذه المرحلة، وذلك بعد دراسة الموقع وإعادة تأهيله بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وإزالة أكثر من 33 طنا من الحطام والمخلفات البحرية، مبينا أن المشروع يهدف إلى حماية باقي المناطق المهمة بطول 12 كلم في عدة مواقع.
وأشار الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية إلى أن هناك عدة أسباب دعت لحماية هذا الموقع المهم، منها مرور المركبات على الأعشاش وتدميرها، والتخييم ورمي النفايات والمخلفات بأنواعها، إضافة إلى تزايد أعداد المفترسات لبيض وصغار السلاحف من الثعالب والكلاب الضالة.
3 أسباب لحماية الموقع:
- مرور المركبات على الأعشاش وتدميرها.
- التخييم ورمي النفايات والمخلفات بأنواعها.
- تزايد أعداد المفترسات لبيض وصغار السلاحف من الثعالب والكلاب الضالة.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا