تشكل نبتة «البوسيدونيا»، غابات تحت الماء لها منافع مشابهة لتلك التي تعود بها الغابات المدارية على مستقبل كوكب الأرض.
ويرى العلماء أنها تقدم خدمة بالغة الأهمية للبشر، ولو كان البعض يعتبر أنها مجرد عشبة لا نفع منها في قعر البحر، ولكنها تنافس غابات الأمازون في فوائدها، وفق صحيفة «لوموند» الفرنسية.
وأوضحوا أن «الأعشاب البحرية تشكل بالنسبة إلى أنواع الأسماك التي تتردد على سواحل بعض الدول، مأوى وحاضنة تضع فيها بيوضها»، وتعتبر أعشاب بوسيدونيا بفضل جذورها بمثابة أحواض تخزين للكربون.
ويقول الناطق الرسمي باسم الشرطة البحرية الفرنسية للبحر الأبيض المتوسط، إن السبب الأول لتناقص أعداد هذه النبتة هو «رسو اليخوت» لأن رمي مرساة السفينة ورفعها لهما تأثير مدمر.
ويرى العلماء أنها تقدم خدمة بالغة الأهمية للبشر، ولو كان البعض يعتبر أنها مجرد عشبة لا نفع منها في قعر البحر، ولكنها تنافس غابات الأمازون في فوائدها، وفق صحيفة «لوموند» الفرنسية.
وأوضحوا أن «الأعشاب البحرية تشكل بالنسبة إلى أنواع الأسماك التي تتردد على سواحل بعض الدول، مأوى وحاضنة تضع فيها بيوضها»، وتعتبر أعشاب بوسيدونيا بفضل جذورها بمثابة أحواض تخزين للكربون.
ويقول الناطق الرسمي باسم الشرطة البحرية الفرنسية للبحر الأبيض المتوسط، إن السبب الأول لتناقص أعداد هذه النبتة هو «رسو اليخوت» لأن رمي مرساة السفينة ورفعها لهما تأثير مدمر.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي