أخذ فتى بريطاني يبلغ (11 عاما) على عاتقه مهمة إنقاذ الكوكب بطريقته الخاصة، حيث يقطع المسافات سيرا من شمال إنجلترا إلى لندن، في محاولة لتشجيع فكرة فرض رسم على الانبعاثات الكربونية للحد منها.
ويسكن الفتى بمنطقة هبدن بريدج في يوركشير، يتحدى التلال والأمطار ومشاعر الشك طيلة رحلته الممتدة مسافة 210 أميال إلى البرلمان البريطاني في وستمنستر بوسط لندن، مستمدا أفكاره من الناشطة السويدية «غريتا تونبري».
ويريد تشجيع الناس على توقيع التماس بفرض ضريبة على انبعاث الكربون، ولم يوقع الالتماس حتى الآن سوى عدد أقل من 57 ألفا، وإذا تم جمع 100 ألف توقيع سيخضع الطلب للبحث تمهيدا لطرحه للنقاش بالبرلمان.
ويسكن الفتى بمنطقة هبدن بريدج في يوركشير، يتحدى التلال والأمطار ومشاعر الشك طيلة رحلته الممتدة مسافة 210 أميال إلى البرلمان البريطاني في وستمنستر بوسط لندن، مستمدا أفكاره من الناشطة السويدية «غريتا تونبري».
ويريد تشجيع الناس على توقيع التماس بفرض ضريبة على انبعاث الكربون، ولم يوقع الالتماس حتى الآن سوى عدد أقل من 57 ألفا، وإذا تم جمع 100 ألف توقيع سيخضع الطلب للبحث تمهيدا لطرحه للنقاش بالبرلمان.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي