X

92 % من الحجاج يرغبون في زيارة مواقع التاريخ الإسلامي

الأربعاء - 21 يوليو 2021

Wed - 21 Jul 2021

خلال المواسم المقبلة سيتحول موسم الحج إلى برنامج ثقافي ومعرفي حافل يعقب أداء الفريضة، وذلك ضمن برامج عدة من أهمها برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، أحد أبرز برامج رؤية المملكة 2030، الذي يسعى لإحداث نقلة نوعية في تجربة الحج والعمرة والزيارة، وإتاحتها لأكبر عدد ممكن من المسلمين، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية لمنظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والارتقاء بها، وإثراء الرحلة الدينية والتجربة الثقافية، وعكس الصورة المشرقة والحضارية للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين.

ويعمل البرنامج على ربط وجدان الحجاج بمعالم السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، عبر زيارة المواقع والمعالم التاريخية التي تزيد من اطلاعهم واعتزازهم بتاريخهم الإسلامي، إضافة إلى إتاحة الفرصة لهم لزيارة الفعاليات الثقافية والاجتماعية.







ووقع برنامج خدمة ضيوف الرحمن اتفاقية تعاون مع «الجمعية السعودية للمحافظة على التراث»، لتطوير وتعزيز العمل ورفع مستوى التنسيق بين البرنامج والجمعية في مجال الاهتمام بالمواقع الإسلامية التاريخية والأثرية التي تزخر بها المملكة.

وتركز الاتفاقية على التعاون المشترك لتوثيق التراث غير المادي في قطاع الحج والعمرة والزيارة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتسجيله لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، حيث عمل على إدراج المواقع التاريخية ذات الأهمية لدى البرنامج ضمن أولويات الاهتمام والعناية لدى الجمعية، والاستفادة من الدراسة المسحية التي قام بها الطرفان في مختلف مناطق المملكة.

ولا يقتصر عمل البرنامج على منطقة مكة المكرمة، بل يمتد إلى منطقة المدينة المنورة التي تحتوي على آثار إسلامية كثيرة ومهمة، مثل مواقع معركة أحد وميدان سيد الشهداء والمعالم المحيطة، الخندق، المساجد السبعة، بئر الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه، بئر غرس، ومسجد الفسح، لما تشكله هذه المواقع من إرث تاريخي كبير، يعكس المراحل التي مرت بها المدينة المنورة منذ العصر النبوي وحتى عصرنا الحالي.

وأثبتت دراسة طبقها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى، على عينة واسعة من حجاج بيت الله الحرام عام 1440هـ، أهمية الاعتناء بمواقع التاريخ الإسلامي، حيث بلغت نسبة الراغبين في زيارة تلك المواقع 92.6% من إجمالي عينة الدراسة.

وأوصت الدراسة بتضمين برنامج الحج مستقبلا أماكن الزيارات، والتوسع في الأماكن بحيث لا تكون مقصورة على مواقع بعينها فقط، ولكن تمتد للمتاحف والأنشطة والفعاليات وأماكن الترفيه العائلي، مع التوسع في توعية الحجاج في بلدهم الأصلي لنشر ثقافة إثراء التجربة الثقافية خلال زيارتهم للمملكة، وذلك بتعريفهم بأماكن الجذب السياحي وإيجاد فرص الاستثمار في احتياجات الحجاج من التسوق والهدايا، بإقامة أسواق للصناعات الصغيرة أو المنتجات التي يقبل الحجاج على شرائها، مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات ضيوف الرحمن الضرورية في أماكن الجذب والعمل على تلبيتها، مثل توفير دورات مياه ووسائل نقل سريعة لأماكن الجذب، وتوفير مرشد دائم بالأماكن الأثرية، وتوفير مكاتب للرد على استفسارات الزوار لغار «حراء»، مع توفير الإضاءة اللازمة ووجود أرصفة بالموقع، وتوفير خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة لتوفير دورات مياه.

الحجاج الراغبون في زيارة بعض المواقع بحسب الدراسة:

  • 92.6% يرغبون في زيارة مواقع التاريخ الإسلامي

  • 1.7% لا يعرفون تلك المواقع

  • 58% يرغبون في زيارة المتاحف

  • 32.5% يرغبون في زيارة المواقع الطبيعية والمحميات

  • 91.1% يرغبون في التسوق وشراء الهدايا

  • 52.2% أبدوا رغبة كبيرة في تجربة الرحلات القصيرة قبل أو بعد أداء مناسك الحج