أعلنت إدارة الفضاء الصينية أمس أن أول مركبة فضائية صينية على المريخ انزلقت من منصة هبوطها وهي تتجول الآن على سطح الكوكب الأحمر.
وقالت إدارة الفضاء الوطنية الصينية «إن المركبة التي تعمل بالطاقة الشمسية لامست تربة المريخ في العاشرة من صباح أمس بتوقيت جرينتش»، حيث أنزلت الصين المركبة الفضائية التي كانت تحمل المسبار على سطح المريخ قبل أسبوع، واعتبرته إنجاز صعبا تقنيا وأكثر صعوبة من الهبوط على سطح القمر، في سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد. وهي ثاني دولة تفعل ذلك بعد الولايات المتحدة.
وكانت عربة زورونغ الجوالة، التي سميت بذلك تيمنا لإله النار الصيني، أجرت اختبارات تشخيصية لعدة أيام قبل أن تبدأ استكشافها، ومن المتوقع أن يتم نشرها لمدة 90 يوما للبحث عن أدلة على الحياة.
وتقوم الولايات المتحدة بمهمة جارية إلى المريخ، مع مركبة برسيفرانس الجوالة وطائرة هليكوبتر صغيرة لاستكشاف الكوكب. وتتوقع ناسا أن يجمع المسبار أول عينة في يوليو لإعادتها إلى الأرض خلال عقد من الزمان.
وأصبحت الصين في عام 2019 أول دولة تهبط بمسبار فضائي على الجانب البعيد من القمر الذي لم يتم استكشافه إلا قليلا، وفي ديسمبر جلبت صخورا من القمر إلى الأرض للمرة الأولى منذ السبعينات.
وقالت إدارة الفضاء الوطنية الصينية «إن المركبة التي تعمل بالطاقة الشمسية لامست تربة المريخ في العاشرة من صباح أمس بتوقيت جرينتش»، حيث أنزلت الصين المركبة الفضائية التي كانت تحمل المسبار على سطح المريخ قبل أسبوع، واعتبرته إنجاز صعبا تقنيا وأكثر صعوبة من الهبوط على سطح القمر، في سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد. وهي ثاني دولة تفعل ذلك بعد الولايات المتحدة.
وكانت عربة زورونغ الجوالة، التي سميت بذلك تيمنا لإله النار الصيني، أجرت اختبارات تشخيصية لعدة أيام قبل أن تبدأ استكشافها، ومن المتوقع أن يتم نشرها لمدة 90 يوما للبحث عن أدلة على الحياة.
وتقوم الولايات المتحدة بمهمة جارية إلى المريخ، مع مركبة برسيفرانس الجوالة وطائرة هليكوبتر صغيرة لاستكشاف الكوكب. وتتوقع ناسا أن يجمع المسبار أول عينة في يوليو لإعادتها إلى الأرض خلال عقد من الزمان.
وأصبحت الصين في عام 2019 أول دولة تهبط بمسبار فضائي على الجانب البعيد من القمر الذي لم يتم استكشافه إلا قليلا، وفي ديسمبر جلبت صخورا من القمر إلى الأرض للمرة الأولى منذ السبعينات.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة