مواهب وخبرات وطنية مؤهلة لحياكة كسوة الكعبة المشرفة

الاثنين - 22 مارس 2021

Mon - 22 Mar 2021








سليمان الحربي متحدثا عن كسوة الكعبة           (مكة)
سليمان الحربي متحدثا عن كسوة الكعبة (مكة)
تعددت مواهب ومهام وخبرات العاملين في مجال صناعة كسوة الكعبة المشرفة ما بين مختصي قسم التحلية، والمصبغة، والمختبر، والنسيج الآلي، والطباعة، وتطريز المذهبات، وتجميع الثوب، واستبداله، اصطفاهم الله وشرفهم بأن يكونوا مؤهلين ببرامج تدريبية وتطويرية وفرتها الدولة وبعناية وعمل مؤسساتي عالي الجودة، ودعم غير محدود من ولاة الأمر لصناعة الكسوة الأغلى في التأريخ.

وأوضح رئيس قسم التحلية سليمان الحربي، أنه يعمل في مجال صناعة كسوة الكعبة المشرفة منذ نحو 32 عاما، حيث «نقوم في قسم التحلية باستخراج المياه الجوفية من البئر عبر مضخات خاصة ذات ضغط عال لتعالج عبر محطة التحلية التي تحتوي على أجهزة لتنقية المياه، حديثة ومتطورة، ومواد لمعالجة الماء وتعقيمه وتحليته حسب المواصفات المخصصة لغسيل وصباغة الحرير، وذلك بإعادة ضبط درجة عذوبة الماء (PH) وفق المواصفات المخصصة للمحافظة على جودة الحرير أثناء الغسيل والصباغة».

سلامة الحرير وجودته

وشرح رئيس قسم المختبر بمجمع كسوة الكعبة المشرفة صلاح السلمي الذي يعمل على مدى ثلاثة عقود أن الاختبارات التي يتم عملها على الحرير تأتي من باب التأكد من سلامة الحرير وجودته قبل وبعد كل مرحلة من المراحل المختلفة، والتي تشمل خيوط الحرير الخام، وخيوط الحرير المصبوغة، ونسيج الحرير، وأسلاك الفضة، وأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وفق أعلى المعايير العالمية والتقنية، مضيفا أنه يتم العمل بتركيب نسب ألوان الصبغة وتجربتها على عينات ونماذج مصغرة من الخيوط.

وقال السلمي: يتم تزويد هذه النسب للمصبغة للعمل بموجبها، مع وضع عينة في مكائن الصباغة وتتبعها وفق الإجراءات المعتمدة، وتعاد للمختبر لإجراء الاختبارات اللازمة عليها من ثباتها للون ومقاومتها للغسيل وقوة شدها وإجراء جميع التجارب اللازمة عليها، وبعد إنتاج القماش يجري تزويد المختبر بعينات عشوائية من الأقمشة لفحصها والتأكد من أن جميع المنتج على المواصفات المطلوبة نفسها.

ملاءمته لأحوال الطقس

من جهته أشار الموظف في مجال الصباغة ياسر الحربي والذي يعمل لأكثر من 23 عاما إلى القيام بصباغة الحرير الخام باللون الأسود الذي صنع خصيصا لملاءمته لأحوال الطقس والمتغيرات المناخية، حيث يغسل الحرير عبر أحواض ساخنة بدرجات حرارة عالية، للتخلص من الطبقة الشمعية (السرسين) باستخدام مواد كيمائية وفق معايير عالية عبر أجهزة وآليات تقنية متخصصة ومراحل متتابعة، ومن ثم صباغة الحرير باللون الأسود للكسوة الخارجية للكعبة، وباللون الأخضر للكسوة الداخلية للكعبة، وبذلك تسلم للأقسام الأخرى لإكمال بقية الإجراءات، حتى تكون جاهزة لتكتسي بها كعبة الله المشرفة.

من أعمال كسوة الكعبة المشرفة:

  • القيام بصباغة الحرير الخام باللون الأسود

  • صنع خصيصا لملاءمته لأحوال الطقس والمتغيرات المناخية

  • غسل الحرير عبر أحواض ساخنة بدرجات حرارة عالية

  • التخلص من الطبقة الشمعية (السرسين) باستخدام مواد كيمائية

  • صباغة الحرير باللون الأسود للكسوة الخارجية للكعبة

  • وباللون الأخضر للكسوة الداخلية للكعبة

الأكثر قراءة