الانقلاب والكباب
وش كنا نقول؟!
وش كنا نقول؟!
الثلاثاء - 19 يوليو 2016
Tue - 19 Jul 2016
الانقلاب التركي الفاشل أقام الدنيا ولم يقعدها، فمع بداياته انقسم الناس معه بين فرح ببزوغ شمس انقلاب عسكري جديد في المنطقة، وبين خائف على غياب شمس إحدى أهم التجارب الديمقراطية في المنطقة، وبين فرح وخائف قلب الشعب التركي الموازين وعبر عن رفضه لمحاولة الانقلاب بانتصاره للديمقراطية وإصراره على أن يكون الإصلاح عبر صناديق الاقتراع لا دبابات (الرفاق).
هذه النهاية شكلت انعكاسا على مشهد البداية، فتحول الخوف إلى فرح، وتحول الفرح إلى (لطمية) سياسية لم تبق ولا تذر، فرمت كل من لم يشاركها فرحتها الانقلابية بـ(الأخونة) و(الدعشنة) و(الدروشة)، فنظرياتهم العلمية تقول: إنه ليس من المنطقي أن يفرح شخص «وطني» بفشل انقلاب عسكري في دولة حليفة! فبالتالي أنت أمام أمرين إما أن تفرح بانقلابهم فتسلم، أو تتحمل (خفة دم) نظرياتهم فتسأم. وشكرا.
[email protected]
هذه النهاية شكلت انعكاسا على مشهد البداية، فتحول الخوف إلى فرح، وتحول الفرح إلى (لطمية) سياسية لم تبق ولا تذر، فرمت كل من لم يشاركها فرحتها الانقلابية بـ(الأخونة) و(الدعشنة) و(الدروشة)، فنظرياتهم العلمية تقول: إنه ليس من المنطقي أن يفرح شخص «وطني» بفشل انقلاب عسكري في دولة حليفة! فبالتالي أنت أمام أمرين إما أن تفرح بانقلابهم فتسلم، أو تتحمل (خفة دم) نظرياتهم فتسأم. وشكرا.
[email protected]
الأكثر قراءة
جيل الشاشات (Z & Alpha): لماذا لم تعد الورقة وحدها تكفي؟
كابوس الإشارة الضوئية الصفراء
إعادة رسم البوصلة السعودية سياسيا وأمنيا
ثلاثية القوة والضعف والحكمة: قراءة في فلسفة البقاء
الدور السعودي يتبنى إدارة الأزمة وبناء الجنوب اليمني
طريق الحج الشامي عبر العلا، خيبر والمدينة المنورة (درب زبيدة الخامس/2)