للمساهمة في تعزيز السلوكيات الإيجابية والقيم الاجتماعية الأصيلة لدى الطلبة، اختتمت جامعة الملك عبدالعزيز أمس، جلسات ملتقى تعزيز القيم الاجتماعية الافتراضي الذي نظمته عمادة شؤون الطلاب بالجامعة، وسط حضور وتفاعل طلابي مميز.
وقدم الملتقى العديد من التوصيات المتمثلة في تبني الجهات والمؤسسات مفهوم القيم بحيث تدعمه وتجعله ضمن الأولويات في التخطيط و الممارسة.
وشدد الملتقى على أهمية نشر التوعية والتوجيه للأسر بضرورة غرس القيم منذ فترة الطفولة المبكرة من خلال التدريب وإعطاء القدوة الصالحة من الوالدين للأبناء، وإتاحة الفرص التدريبية للأسر للتعلم على طرق ووسائل غرس القيم الإيجابية في الأبناء، كما ينبغي على المدارس التركيز على الجوانب التربوية وبناء الشخصية للطلاب كجزء أساس من العملية التعليمية.
واشتمل الملتقى على جلستين: الأولى بعنوان القيم الاجتماعية مفهومها وأهميتها وأسباب تراجع القيم في المجتمع وسبل تعزيزها قدمها الدكتور يحيى الخزرج. والجلسة الثانية بعنوان غياب بعض القيم الاجتماعية حديثا وكيفية تنمية القيم الاجتماعية قدمتها الدكتورة خديجة عبدالله عمر نصيف.
وقدم الملتقى العديد من التوصيات المتمثلة في تبني الجهات والمؤسسات مفهوم القيم بحيث تدعمه وتجعله ضمن الأولويات في التخطيط و الممارسة.
وشدد الملتقى على أهمية نشر التوعية والتوجيه للأسر بضرورة غرس القيم منذ فترة الطفولة المبكرة من خلال التدريب وإعطاء القدوة الصالحة من الوالدين للأبناء، وإتاحة الفرص التدريبية للأسر للتعلم على طرق ووسائل غرس القيم الإيجابية في الأبناء، كما ينبغي على المدارس التركيز على الجوانب التربوية وبناء الشخصية للطلاب كجزء أساس من العملية التعليمية.
واشتمل الملتقى على جلستين: الأولى بعنوان القيم الاجتماعية مفهومها وأهميتها وأسباب تراجع القيم في المجتمع وسبل تعزيزها قدمها الدكتور يحيى الخزرج. والجلسة الثانية بعنوان غياب بعض القيم الاجتماعية حديثا وكيفية تنمية القيم الاجتماعية قدمتها الدكتورة خديجة عبدالله عمر نصيف.