أكاديميون وفنانون: «الابتعاث الثقافي».. نهج استدامة الإبداع
الثلاثاء - 02 مارس 2021
Tue - 02 Mar 2021
وصف أكاديميون وفنانون المرحلة التي يعيشها الممارسون للمجالات الثقافية والفنية بالطموحة، مشيدين بالجهود الملموسة لوزارة الثقافة من خلال المبادرات والبرامج الخلاقة، التي كان (الابتعاث الثقافي) أحد ثمارها، ويهدف البرنامج إلى رفد القطاعات الثقافية المتعددة بالكفاءات المؤهلة علميا في أعرق الجامعات والمعاهد العالمية.
وأكد أستاذ الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور فهد العسكر، أن مخرجات برنامج الابتعاث الثقافي ستنعكس إيجابيا على الساحة الثقافية والفنية بالمملكة، باعتبار أن مجالاتها المختلفة تشتكي قلة المتخصصين الأكاديميين. مشيرا إلى أن العدد الأكبر من ممارسي هذه المجالات هواة، وهو ما يتنافى مع متطلبات العصر الحديث الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التأهيل الأكاديمي.
وأضاف «نتطلع إلى أن الجيل القادم من الابتعاث سيثري الساحة الثقافية والفنية خصوصا في تخصصاتها الدقيقة، بشرط أن يتم استيعابهم بوظائف تعطيهم المجال ليبدعوا ويسهموا في مسيرة نهضة المملكة».
وأبدى الموسيقار محمد السنان تلهفه لعودة الطلبة المبتعثين ليبدؤوا العمل على نشر الإبداع الثقافي والجمال الفني وقال «ربما فقدت أنا وزملائي الفنانين مثل هذه الفرص، ولكن التاريخ علمنا ألا يأس مع الحياة، لذلك فنحن سعداء ببداية مرحلة تتسم بالطموح والشغف الذي تنشره وزارة الثقافة بمختلف مبادراتها»، مؤكدا أن برنامج الابتعاث الثقافي رفع الروح المعنوية لكافة فناني ومثقفي المملكة، خصوصا للأجيال القديمة التي كانت تعيش العزلة والانطوائية لعدم وجود بيئة مشجعة تستقبل إبداعهم وفنهم.
من جهته أشارالفنان التشكيلي عثمان الخزيم، إلى أن تأثير الابتعاث الثقافي لن يقتصر على المبتعث فقط، بل سيمتد إلى المجتمع الذي سيعيش حراكا ثقافيا صحيا، وذلك بعد أن اكتسب المبتعثون العلم والمعرفة إضافة لتطوير أدواتهم الفنية ليصبحوا جيلا مثاليا يسهم في تجديد الساحة الفنية بما يتواكب مع التطلعات.
ولفت إلى أن الأجيال السابقة من فنانين ومثقفين كانوا يحلمون ببرنامج للابتعاث مشابه لما أطلقته وزارة الثقافة.
وأكد أستاذ الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور فهد العسكر، أن مخرجات برنامج الابتعاث الثقافي ستنعكس إيجابيا على الساحة الثقافية والفنية بالمملكة، باعتبار أن مجالاتها المختلفة تشتكي قلة المتخصصين الأكاديميين. مشيرا إلى أن العدد الأكبر من ممارسي هذه المجالات هواة، وهو ما يتنافى مع متطلبات العصر الحديث الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التأهيل الأكاديمي.
وأضاف «نتطلع إلى أن الجيل القادم من الابتعاث سيثري الساحة الثقافية والفنية خصوصا في تخصصاتها الدقيقة، بشرط أن يتم استيعابهم بوظائف تعطيهم المجال ليبدعوا ويسهموا في مسيرة نهضة المملكة».
وأبدى الموسيقار محمد السنان تلهفه لعودة الطلبة المبتعثين ليبدؤوا العمل على نشر الإبداع الثقافي والجمال الفني وقال «ربما فقدت أنا وزملائي الفنانين مثل هذه الفرص، ولكن التاريخ علمنا ألا يأس مع الحياة، لذلك فنحن سعداء ببداية مرحلة تتسم بالطموح والشغف الذي تنشره وزارة الثقافة بمختلف مبادراتها»، مؤكدا أن برنامج الابتعاث الثقافي رفع الروح المعنوية لكافة فناني ومثقفي المملكة، خصوصا للأجيال القديمة التي كانت تعيش العزلة والانطوائية لعدم وجود بيئة مشجعة تستقبل إبداعهم وفنهم.
من جهته أشارالفنان التشكيلي عثمان الخزيم، إلى أن تأثير الابتعاث الثقافي لن يقتصر على المبتعث فقط، بل سيمتد إلى المجتمع الذي سيعيش حراكا ثقافيا صحيا، وذلك بعد أن اكتسب المبتعثون العلم والمعرفة إضافة لتطوير أدواتهم الفنية ليصبحوا جيلا مثاليا يسهم في تجديد الساحة الفنية بما يتواكب مع التطلعات.
ولفت إلى أن الأجيال السابقة من فنانين ومثقفين كانوا يحلمون ببرنامج للابتعاث مشابه لما أطلقته وزارة الثقافة.