تعنيف على خفيف
وش كنا نقول؟!
وش كنا نقول؟!
الأحد - 17 يوليو 2016
Sun - 17 Jul 2016
من تربى على (الفلكة) في مدرسته، ورمية العقال (اللولبية) في بيته، لا يستطيع أن يستوعب أن هذه الممارسات تندرج تحت مصطلح «التعنيف»، خصوصا أنه تعايش مع هذه الأفعال وتقبلها كأسلوب من أساليب التربية المقبولة في جيله، فتجده يعارض من يعارض التعنيف وأساليبه، ويحاول أن يخفف من فظائعه وآثاره، بل يصل الحال به أحيانا أن يطالب بممارسات التعنيف ويسوق لها على أنها أفضل أساليب التربية التي افتقدها المجتمع، فهو يرى أن التعنيف مصنع لمكارم الأخلاق. وإذا حدثته عن أضراره وآثاره النفسية تجده يضرب مثلا بنفسه كدليل على نفي نظرية أضرار التعنيف، فهو لا يعلم بأنه لم يصل إلى هذه المرحلة من التشوه الأخلاقي والحقوقي إلا بسبب الممارسات (الفلكية) و(اللولبية) التي تعرض لها في طفولته. قيل في الأمثال: التعنيف في الصغر كالشرخ في الحجر. وبس.
[email protected]
[email protected]
الأكثر قراءة
جيل الشاشات (Z & Alpha): لماذا لم تعد الورقة وحدها تكفي؟
كابوس الإشارة الضوئية الصفراء
إعادة رسم البوصلة السعودية سياسيا وأمنيا
ثلاثية القوة والضعف والحكمة: قراءة في فلسفة البقاء
الدور السعودي يتبنى إدارة الأزمة وبناء الجنوب اليمني
طريق الحج الشامي عبر العلا، خيبر والمدينة المنورة (درب زبيدة الخامس/2)