«سرايا أولياء الدم» أيدي طهران الآثمة في مطار أربيل

الخميس - 18 فبراير 2021

Thu - 18 Feb 2021

تبنت مجموعة تسمي نفسها (سرايا أولياء الدم) الهجوم الصاروخي على أربيل، والذي أسفر عن مقتل متعاقد يعمل مع التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، في مطار أربيل، وإصابة خمسة آخرين من أفراد التحالف من بينهم جندي أمريكي، وجرح ثلاثة مدنيين محليين على الأقل.

وتوجهت الأنظار في الساعات الماضية إلى الميليشيات الإرهابية الجديدة الموالية لإيران والتي كانت أيديها الآثمة في استهداف مطار أربيل، حيث قالت في بيانها «اقتربنا من قاعدة الحرير في أربيل على مسافة 7 كلم، وتمكنا من توجيه ضربة مدمرة لـ24 صاروخا أصابت أهدافها بدقة».

وقال موقع (صوت أمريكا)، إن المعلومات المتداولة عن الجماعة الشيعية المتشددة قليلة جدا، حيث تطلق على نفسها اسم (سرايا أولياء الدم) أو (كتيبة حراس الدم)، وظهرت الجماعة لأول مرة في الأخبار المحلية العراقية في أواخر أغسطس 2020 بعد أن زُعم أنها نفذت هجومين منفصلين ضد القوات الأمريكية المنسحبة من معسكر التاجي شمال بغداد.

وقالت قناة (الحرة) الأمريكية «إن التنظيم الإرهابي أعلن عبر تطبيق تيلجرام، في أواخر يناير الماضي، مسؤوليته عن عملية ضد القوات الأمريكية في محافظة ذي قار، أعقبها هجوم آخر على لوجستيات أمريكية في غرب البصرة.

ووفقا لفيليب سميث، المحلل في شؤون المسلحين الشيعة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، فإن الجماعة غير المعروفة قد أثبتت أن لديها إمكانية الوصول إلى الأسلحة، التي يمكن لإيران الوصول إليها ومنحها لوكلائها الشيعة في المنطقة، فيما صرح مسؤولون أمنيون لوكالة (فرانس برس) أن اسم هذه المجموعة مجرد واجهة لفصائل مسلحة معروفة موالية لإيران تريد انسحاب القوات الأجنبية من العراق.

وعلى مدار الفترة الماضية، كانت الاعتداءات التي تستهدف القوات الأمريكية وحلفائها في العراق تنسب عادة إلى مجموعتين متطرفتين شيعيتين معروفتين من قبل الولايات المتحدة، وهما عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله.

وكعادتها.. تنصلت إيران من الاعتداءات على العراق، وأدعت أنها تعارض أي أعمال تضر بأمن العراق، ونفت إشارة بعض المسؤولين العراقيين إلى صلتها بجماعة غير معروفة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في مدينة أربيل.

في المقابل، أكد الباحث بمعهد واشنطن مايكل نايتس، في مقال تحليلي، «إن الميليشيات المدعومة من إيران اتخذت خطوة غير مسبوقة بقصف مدينة أربيل وقاعدة أمريكية بالصواريخ في كردستان العراق، واصفا طريقة تخفي السيارة التي حملت الصواريخ إلى الإقليم شبه المستقل بالعبقري».

وأضاف نايتس «ربما تمت محاولة إطلاق ما يصل إلى 28 صاروخا، مع سقوط أكثر من 12 صاروخا في المدينة المكتظة بالسكان، وهو قصف متهور بشكل غير مسبوق لمركز سكني مدني». وأشار إلى أنه رغم استخدام مجموعات واجهة لإعلان المسؤولية عن الهجوم، فإنه يتهم الميليشيات المدعومة من إيران، بالوقوف وراء الحادث.

الأكثر قراءة