مثقفون: جائزة الأدب تقصي النمطية وتؤصل الإبداع المتجدد

الأحد - 14 فبراير 2021

Sun - 14 Feb 2021

عد مثقفون وأدباء جائزة الأدب التي أطلقتها وزارة الثقافة لتكريم الأدباء المبدعين، والاحتفاء بمنجزاتهم الثقافية، بمثابة جذوة توقد الإبداع للخروج بأطروحات منقحة، بما يتسق وحجم المنافسة المقبلين عليها، مؤكدين على أهمية الأدب بتجاوزه نسيج المكان الذي ولد فيه وتخطيه الحواجز وصولا للعالم إذا وجد البيئة الداعمة والمحفزة له، والتي تُعنى بتجويده والخروج به عن نمطية الطرح.

مؤهلات المنافسة

«الجوائز تعد احتفاء بالمنجز، ومحاولة لإبرازه وتسليط الضوء عليه، فالأدب بالذات، أكثر القوى الناعمة التي تختصر كثيرا من المسافات، وتتخطى بنا الحواجز تلو الأخرى لنصل لمبتغانا وأهدافنا، وإن وجود مثل هذه الجائزة في مشهدنا الثقافي كفيل بتجدد الرؤى والأساليب الإبداعية التي يزخر بها ميداننا الأدبي، وتزيد من جودة أدبنا بكل اتجاهاته

ليستطيع الوصول للمحافل الدولية.

نفخر بوجود كتاب وأدباء فازوا بجوائز إقليمية وعالمية في مختلف الفنون الأدبية، فالأديب السعودي يملك كل المؤهلات لينافس ويصل، ولكنه يحتاج للدعم والتشجيع؛ وهذه الجوائز كفيلة بفرز القدرات والإمكانات ومن ثم الاستثمار فيها. كما أن إقامة مثل هذه الجائزة بهذا الزخم والاهتمام كفيل بتجدد الدماء في الجسد الأدبي وعودة الروح له، والاستمتاع بنتاجات تمنح المشهد الثقافي السعودي الحضور اللائق الذي يترجم تاريخه ويبشر بحاضره ويعلن عن مستقبل باهر ينتظره».

خالد الباتلي - كاتب

نموذج إبداعي

«تنوع الجوائز في المملكة بقيمتها الاعتبارية والأدبية، كجائزة الدولة وجائزة الملك فيصل وجائزة وزارة الثقافة، جميعها لها شهرتها التي يسعى الأدباء لنيلها، وتشكل غاية رفيعة لكل المبدعين في الحقول الأدبية والفنية، كما أن المملكة غنية بفنونها وآدابها المتنوعة التي تثري المشهد الثقافي في مختلف مجالاته.

أنا على ثقة بأن الأدب السعودي بات يشكل نموذجا رفيعا على خارطة الإبداع والفكر العربي، وما هذه الجوائز إلا تثمين وتشجيع وتكريم واحتفاء بما وصلت له هذه النتاجات، وقد تجاوزت الحدود وحظيت بالتقدير المستحق لها».

أحمد الدويحي- كاتب وروائي

تجويد الإنتاج

«من الرائع أن يجد الكاتب والأديب والفنان التشجيع والتقدير الذي يحفزهم؛ لبذل المزيد من الجهد ويمكنهم من الاستمرار، وهو ما تصبو إليه وزارة الثقافة بإطلاق مثل هذه المبادرات، مما لا شك فيه أن الجائزة تعنى بتجويد الإنتاج الأدبي السعودي، وتحفيز المهتمين للمشاركة وتعزيز حضورهم عالميا، وهذا سبيل إلى إنتاج أدبي منافس وثري. المبدعون بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم نحو النمو والتطور الأدبي، وهذه الجائزة كفيلة بإيقاد جذوة الإبداع، كونها تحافظ على تكافؤ الفرص والذي سينعكس إيجابا على الإنتاج الأدبي بشكل عام».

فاطمة الجباري - كاتبة

الأكثر قراءة