التخصصات الصحية: مدعية حقن مراجعي عيادة في جدة بالفيلر غير مصنفة مهنيا
الأحد - 07 فبراير 2021
Sun - 07 Feb 2021
تسبب ادعاء لممثلة تونسية ظهرت في برنامج تلفزيوني في بلدها، بأنها عملت في محافظة جدة بالسعودية لمدة ست سنوات كمستشار طبيب (لم تذكر اسمه) رغم عدم حملها لأي شهادة طبية وكانت -كما تدعي- تحقن (الفيلر والبوتوكس) لمراجعي العيادة، وتعطي رأيها للطبيب في حاجة الشخص لعمليات تجميل من عدمه، في إثارة جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وردود فعل واسعة ومطالبات بمحاسبة الجهة التي عملت تحت مظلتها، ولا سيما أن تصريحها في البرنامج التلفزيوني تضمن أنها كانت تعمل في عيادة معروفة وتحت إدارة جراح تجميل معروف.
ردود الفعل تضمنت الصدمة من السماح لشخص غير متخصص بحقن الناس بمواد طبية لا يجب أن يتعامل معها إلا متخصصون طيلة سنوات، والتساؤل عن دور الجهات المختصة في الرقابة على المنشآت الصحية الخاصة، والمطالبة بمحاسبة من تستر عليها وسمح لها بذلك.
من جهته قال مدير إدارة الإعلام والمتحدث الرسمي لهيئة التخصصات الصحية فهد القثامي لـ»مكة»: لا يوجد لدى المذكورة أي تصنيف أو تسجيل مهني في الهيئة، والهيئة حريصة على حماية وتعزيز الصحة بقيادة ممارسين صحيين أكفاء، وأن تتأكد من كفاءة الممارس الصحي وامتلاكه الحد الأدنى من الكفاية العلمية والعملية التي تؤهله للممارسة الآمنة، وما يتعلق بالرقابة على المنشآت الطبية فهي من اختصاص جهات أخرى.
الصحيفة وجهت استفسارا لوزارة الصحة حول هذا الموضوع أمس، غير أنها لم ترد حتى وقت تحرير هذا الخبر.
كما حاولت الصحيفة الاتصال بالطبيب الذي تم تداول اسمه بمواقع التواصل الاجتماعي، على أنه المقصود في اللقاء التلفزيوني الذي ظهرت به الممثلة التونسية مدعية أنها عملت مستشارة له، للوقوف على حقيقة علاقته بالأمر، غير أن ردا لم يصل منه حتى الآن.
ردود الفعل تضمنت الصدمة من السماح لشخص غير متخصص بحقن الناس بمواد طبية لا يجب أن يتعامل معها إلا متخصصون طيلة سنوات، والتساؤل عن دور الجهات المختصة في الرقابة على المنشآت الصحية الخاصة، والمطالبة بمحاسبة من تستر عليها وسمح لها بذلك.
من جهته قال مدير إدارة الإعلام والمتحدث الرسمي لهيئة التخصصات الصحية فهد القثامي لـ»مكة»: لا يوجد لدى المذكورة أي تصنيف أو تسجيل مهني في الهيئة، والهيئة حريصة على حماية وتعزيز الصحة بقيادة ممارسين صحيين أكفاء، وأن تتأكد من كفاءة الممارس الصحي وامتلاكه الحد الأدنى من الكفاية العلمية والعملية التي تؤهله للممارسة الآمنة، وما يتعلق بالرقابة على المنشآت الطبية فهي من اختصاص جهات أخرى.
الصحيفة وجهت استفسارا لوزارة الصحة حول هذا الموضوع أمس، غير أنها لم ترد حتى وقت تحرير هذا الخبر.
كما حاولت الصحيفة الاتصال بالطبيب الذي تم تداول اسمه بمواقع التواصل الاجتماعي، على أنه المقصود في اللقاء التلفزيوني الذي ظهرت به الممثلة التونسية مدعية أنها عملت مستشارة له، للوقوف على حقيقة علاقته بالأمر، غير أن ردا لم يصل منه حتى الآن.