إزالة غير ممنهجة لمبنى بالمدينة المنورة تستفز الأهالي

الأمانة: المالك حاصل على تصاريح نظامية للهدم
الأمانة: المالك حاصل على تصاريح نظامية للهدم

السبت - 06 فبراير 2021

Sat - 06 Feb 2021








آلية الهدم تعلو سطح المبنى                                              (مكة)
آلية الهدم تعلو سطح المبنى (مكة)
أثارت عملية هدم أحد المباني على شارع الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة مخاوف أهالي المنطقة المحيطة بالمبنى ومستخدمي الشارع بسبب طريقة الإزالة العشوائية والخطيرة بحسب تعبيرهم، حيث جرى تداول تسجيل مصور لعملية الإزالة سخروا فيها من وجود معدات البوكلين أعلى المبنى المرتفع لإزالته بهذه الطريقة رغم ارتفاعه الواضح، فيما ردت الأمانة بأن المالك منح رخصة هدم للمبنى حسب الإجراءات النظامية.

وقال المواطن محمد المحمدي «إن المبنى من المباني الكبيرة ويقع على شارع رئيس وحيوي، وفوجئنا أخيرا ببدء أعمال إزالته الغريبة، حيث تواجدت آليات البوكلين على سطح المبنى لهدمه من الأعلى، مما يشكل خطرا حقيقيا على المشاة وسكان الحي المجاور له، والسيارات المارة، وحتى على سائق المعدة نفسها.

فيما تساءل عبدالعزيز الحربي عن عدم إزالة المبنى بنفس الطرق المتبعة لإزالة المباني الكبيرة في المنطقة المركزية، والتي تتبع فيها طرق أكثر أمانا، بعكس ما نراه في هذه البناية التي تشكل عملية إزالتها خطرا على الجميع.

من جهته أكد المهندس المعماري عبدالله الشيخ أن عمليات إزالة المباني بشكل عام تعتمد على حسب نوع المبنى، لافتا إلى أن هناك اشتراطات عامة للسلامة لا بد من الالتزام بها قبل بدء أعمال الهدم، منها تسوير حدود منطقة العمل وفصل الخدمات من كهرباء وصرف وغيرها، وإزالة المواد التي قد تؤدي إلى حدوث اشتعال كخزانات الغاز والبنزين.

فيما أفاد المهندس كمال القبلي بأن الإجراءات الهندسية المتبعة عند إزالة المباني، تأتي بعد دراسة توزيع الأحمال للمبنى على الأعمدة واختيار الأعمدة ذات الأحمال الكبيرة لإضعافها وتكسيرها ليسقط المبنى تلقائيا، والتي تحتاج إلى دراسة إنشائية متخصصة؛ لتكون عملية الهدم منهجية ووفقا للدراسات الهندسية دون حدوث مفاجآت غير محسوبة من قبل المهندس الذي حلل الأحمال واختار الأعمدة الحرجة، والتي ستكون السبب المباشر في سقوط المبني المطلوب هدمه، مبينا أن عمليات الهدم والإزالة مهمة وخطيرة للغاية، وعلى الرغم من بساطة النتيجة المطلوبة وهو سقوط وهدم المبني إلا أنه يمكن أن تحدث كارثة لا قدر الله إن لم يجر دراسة الموضوع هندسيا وإعداد خطة تفصيلية لكيفية حدوث الهدم دون حدوث نتائج غير متوقعة. وأكد أن عمليات الإزالة لا تتم إلا بعد صدور تقرير من مكتب هندسي معتمد ومتخصص في هذه الأعمال لتفادي أي خطر أو كارثة، فهي من الأمور التي لا يحسنها إلا قلة من المهندسين المختصين في ذلك.

إلى ذلك ردت أمانة المدينة المنورة على استفسار الصحيفة بأنه «إشارة إلى استفساركم بشأن إزالة مبنى بطريق الملك عبدالعزيز، نحطيكم علما بأن مالك المنشأة استكمل الإجراءات النظامية واستخرج رخصة هدم للمبنى، كما أخذ الموافقات من قبل الجهات المعنية، وتجري أعمال الإزالة تحت إشراف مؤسسة متخصصة».

طريقتان لإزالة المباني الخرسانية بحسب الشيخ:

  • المباني قليلة الارتفاع كالفلل يبدأ هدمها من الجانب باستخدام البوكلين الدقاق لتكسير المبنى.

  • المباني المرتفعة تزال من خلال تفجير الأعمدة السفلية، مما يؤدي لانهيار المبنى كاملا.

  • 3 أنواع لعمليات الهدم بحسب القبلي:

  • الهدم الاعتيادي بواسطة المعدات الميكانيكية الثقيلة مثل الدقاق والحفار والبوكلين.

  • سحب العناصر الإنشائية وخاصة الأعمدة بالمعدات الثقيلة.

  • استخدام المتفجرات ويلجأ إليها في المباني العالية والكبيرة لخطورتها.

الأكثر قراءة