أكد مستشارون أسريون أن الكثير من الأطفال لديهم خيال خصب، وهم مبتكرون للغاية في اختلاق الأشياء، ويجب على الآباء السماح بهذا ومتى يجب قول شيء، وعلى الآباء مجاراة القصة في البداية وإبداء الاهتمام فيها.
وقالت مستشارة توجيه الأطفال في ألمانيا دانا مونت «سوف يعلمون الكثير عما يدور في أذهان أطفالهم وكيف يرون العالم، ولا يوجد داع للقلق عندما يتبين أن قصص الطفل ليست واقعية بالكامل، وهي علامة على التطور الصحي للطفل؛ لأن الأطفال يتعلمون التعاطف من خلال ألعاب تقمص الأدوار والقصص الوهمية».
وأضافت أنه يجب على الآباء أن يضعوا فى أذهانهم أن الأمر لا يحتاج فقط تخيل وذكاء لابتكار القصص، ولكن أيضا القليل من المهارة اللغوية.
وأشارت إلى أن الأطفال دون سن الثلاث سنوات، والأربع سنوات، لا يمكنهم دائما التمييز بين الحقيقة والخيال، ولا يمكنهم فهم الفرق بين الاثنين حتى سن الخامسة ويمكنهم حينها الكذب عن قصد للحصول على شيء يريدونه.
وقالت مستشارة توجيه الأطفال في ألمانيا دانا مونت «سوف يعلمون الكثير عما يدور في أذهان أطفالهم وكيف يرون العالم، ولا يوجد داع للقلق عندما يتبين أن قصص الطفل ليست واقعية بالكامل، وهي علامة على التطور الصحي للطفل؛ لأن الأطفال يتعلمون التعاطف من خلال ألعاب تقمص الأدوار والقصص الوهمية».
وأضافت أنه يجب على الآباء أن يضعوا فى أذهانهم أن الأمر لا يحتاج فقط تخيل وذكاء لابتكار القصص، ولكن أيضا القليل من المهارة اللغوية.
وأشارت إلى أن الأطفال دون سن الثلاث سنوات، والأربع سنوات، لا يمكنهم دائما التمييز بين الحقيقة والخيال، ولا يمكنهم فهم الفرق بين الاثنين حتى سن الخامسة ويمكنهم حينها الكذب عن قصد للحصول على شيء يريدونه.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة